: هذا دحية يا رسول الله.
فقال: «هذا جبريل عليه السلام» .
قال: يا رسول الله ما يمنعك من بني
قريظة أن تأتيهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فكيف لي بحصنهم؟» فقال جبريل: فإني أدخل فرسي هذا عليهم، فركب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرسا معرورية، فلما رآه علي قال: يا رسول الله لا عليك، ألا تأتيهم فإنهم يشتمونك.
فقال: «كلا إنها ستكون تحية» .
فأتاهم النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «يا إخوة القردة والخنازير» .
فقالوا: يا أبا القاسم ما كنت فاحشا.
فقالوا: لا ننزل على حكم محمد، ولكنا ننزل على حكم سعد بن معاذ.
فنزل فحكم فيهم أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «بذلك طرقني الملك سحرا» .
فنزل فيهم: " {يأيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون} [الأنفال: 27] ".
نزلت في أبي لبابة، أشار إلى بني قريظة حين قالوا ننزل على حكم سعد بن معاذ: لا تفعلوا؛ فإنه الذبح.
وأشار بيده إلى حلقه
(28) حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن سعيد بن ميسرة، عن أنس , أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال
: " لما طردت هاجر أم إسماعيل سارة، وضعها إبراهيم بمكة، عطشت هاجر أم إسماعيل، فنزل جبريل عليها
عليه السلام، فقال لها: «من أنت؟» قالت: هذا ولد إبراهيم.
قال: أعطشانة أنت؟ " قالت: نعم.
فبحث الأرض بجناحه، فخرج الماء فأكبت عليها هاجر تشربه، فلولا ذاك لكانت أنهارا جارية
(29) حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن
أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم، كما يرى الكوكب الدري بالأفق من آفاق السماوات، وإن أبا
بكر وعمر منهم وأنعما»
(30) حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو بكر بن عياش، عن عبد العزيز بن رفيع، عن سويد بن غفلة، عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم