الثاني من الفوائد المنتقاة لابن السماك ويليه من حديث دعلج للحمامي
‹ / ৪২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ، كان أبواك، تعني أبا بكر رضي الله عنه والزبير من " {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما
  1. PARATEXT|
  2. ، كان أبواك، تعني أبا بكر رضي الله عنه والزبير من " {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما
  3. : " {أرنا الله جهرة} [النساء: 153] ، يقول: عيانا "
  4. : " بعثني النبي صلى الله عليه وسلم حين نزلت براءة: أن لا يطوف بالبيت عريان "
  5. : مر النبي صلى الله عليه وسلم في ثماني عشرة من رمضان على رجل يحتجم، فقال: «أفطر الحاجم
  6. يقف على بعير له بعرفات من بين قومه، حتى يدفع معهم توفيقا من الله عز وجل
  7. : «تقرءون خلف الإمام؟» فقلنا: إن فينا من يقرأ.
  8. : «لا يموتن أحدكم إلا وهو حسن الظن بالله»
  9. : «القاص ينتظر اللعنة، والمستمع ينتظر الرحمة، والتاجر ينتظر الرزق، والمحتكر ينتظر اللعنة
  10. : «لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا» .
  11. : «للجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله، والنار مثل ذلك»
  12. : «لا صلاة لمن لا وضوء له، ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه، ولا يؤمن بالله إلا من يؤمن
  13. : «من مات في طريق مكة حاجا، لم يعرضه الله يوم القيامة، ولم يحاسبه»
  14. : «إذا أراد أحدكم أن يتزوج امرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن وجهها، فإن الشعر أحد
  15. : " ما من أمتي من أحد تولد له جارية فلم يسخط ما خلق الله إلا هبط ملك من السماء، له جناحان
  16. : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» .
  17. : " كان رجل من بني إسرائيل لا يأتيه أحد يستسلفه شيئا إلا أسلفه إياه بكفيل، فأتاه رجل، فقال:
  18. : «من قاد مكفوفا أربعين ذراعا كان كعدل عتاق رقبة»
  19. : «النظر إلى علي عبادة»
  20. القوم يقرأ عندهم القرآن فيصعقون؟ قال: «ذاك فعل الخوارج»
  21. : رأيت النبي صلى الله عليه وسلم عند الصفا وهو مقبل على شخص في صورة الفيل، وهو يلعنه.
  22. : «أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال»
  23. رفاعة طلقني وبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير، فإنما معه مثل هدبة الثوب.
  24. : «هذا شهر زكواتكم، فمن كان عليه دين فليقضه، وزكوا بقية أموالكم»
  25. ، إنك رجل قوي، وإنك تزاحم على الركن فتؤذي الضعيف، فإذا رأيت خلوة فاستلمه، وإلا فكبر
  26. : " من كانت له إلى الله تعالى حاجة، فليصم الأربعاء والخميس والجمعة، فإذا كان يوم الجمعة تطهر
  27. : «الله أكبر الله أكبر، بسم الله على ديني ونفسي، بسم الله على ولدي وأهلي، بسم الله على كل
  28. : هذا دحية يا رسول الله.
  29. : " لما طردت هاجر أم إسماعيل سارة، وضعها إبراهيم بمكة، عطشت هاجر أم إسماعيل، فنزل جبريل عليها
  30. أهل الدرجات العلا ليراهم من تحتهم، كما يرى الكوكب الدري بالأفق من آفاق السماوات، وإن أبا
  31. : «من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة» .
  32. : " قال رجل من أهل الكتاب: إن الله تعالى يحمل الخلائق على إصبع، والشجر على إصبع، والثرى على
  33. : {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة} [الزمر: 67] .
  34. : أدركت أنا ورجل من الأنصار رجلا، فلما شهرنا عليه السيف، قال: لا إله إلا الله.
  35. : «يضرب على آذانهم في القبور أربعين» .
  36. : «لولا أن تضعفوا عن السواك لأمرتكم به عند كل صلاة»
  37. رأى رجلا منبطحا على وجهه، فقال: «إن هذه لضجعة ما يحبها الله تعالى»
  38. ، علمني عملا يقربني من الجنة ويباعدني من النار.
  39. : {فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة إن خفتم} [النساء: 101] .
  40. : أبصر علي رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما ثيابا خلقانا، قال: «ألك مال؟» .
  41. : إن رجلا مر بي فأقريته، فمررت به فلم يقرني، أفأقريه؟ قال: «نعم»
  42. : «إذا أنفقت المرأة في بيت زوجها غير مفسدة كان لها أجرة، وللزوج مثل ذلك في اكتسابه، وللخازن
  43. ، آذنك على أن ترفع الحجاب، وأن تستمع سوادي حتى أنهاك»
  44. : «لعن الله السارق يسرق الحبل فتقطع يده، ويسرق البيضة فتقطع يده»
  45. : إن لي عبدا قد رضيت دينه وأمانته، وإني أريد أن أتزوجه.
  46. : «لأن أقول سبحان الله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلي مما طلعت عليه
  47. : «ما أدري أي النعمتين لله علي أفضل، هداني إلى الإسلام، وأعفاني عن الهوى» .
  48. : «من قضى لأخيه المؤمن حاجة فكأنما خدم الله تعالى عمره»
  49. : «أنا محمد وأحمد والحاشر والمقفى ونبي الرحمة»
  50. : " إني لي أسماء: أنا محمد وأحمد، والماحي يمحو الله تعالى بي الكفر، والحاشر أحشر الناس على
  51. : «أصبحوا بالصبح؛ فإنه أعظم الأجر»
  52. : «إذا صمت من الشهر فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة»
  53. ، لا تسأل الإمارة؛ فإنك إن أعطيتها عن مسألة أكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت
  54. «نهى عن بيع التمر حتى يبدو صلاحه»
  55. : «إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الأحدث منهما»
  56. : «ثلاثة لا يخيب قائلهن أو فاعلهن، ثلاث وثلاثون تسبيحة دبر الصلاة، وثلاث وثلاثون تحميدة،
  57. «إذا ركع فرج أصابعه، وإذا سجد ضم أصابعه الخمس» .
  58. : كان للنبي صلى الله عليه وسلم تسع نسوة.
  59. رجل أقلف يحج بيت الله؟ قال: «حتى يختتن»
  60. : «لا فرع ولا عتيرة» .
  61. : «بينا أنا نائم رأيتني على قليب، فنزعت منها ما شاء الله، ثم نزع ابن أبي قحافة ذنوبا أو
  62. ، أتاني آت فخيرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة، فاخترت الشفاعة» .
  63. : «اللهم بارك لأمتي في بكورها»
  64. : «أما أنا ف
  65. لا آكل متكئا»
  66. : «لا آكل متكئا»
  67. : «لما حكم سعد أن تقتل مقاتلتهم، وتسبى ذراريهم، وتقسم أموالهم كنت فيهم فأخذوني» . . . . .
  68. : «أهل الجنة عشرون ومائة صف , أمتي منهم ثمانون صفا»
  69. إني أوعك كما يوعك رجلان منكم»
  70. : «ما من مسلم يصيبه من مرض فما سواه إلا حط عنه سيئاته كما تحط الشجرة
  71. : «لن يغني حذر من قدر، والدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، وإن الدعاء ليستقبل البلاء في
  72. : «صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد»
  73. يتوضأ ويمسح على خفيه»
  74. إذا أوى إلى فراشه، قال: «اللهم عافني في جسدي، وعافني في سمعي وفي بصري، واجعلهما الوارث
  75. : " من قتل عصفورا عبثا عج إلى الله يوم القيامة، قال: يا رب إن فلانا قتلني عبثا، ولم يقتلني
  76. ، حين ماتت ابنته الثانية: «ألا أبو أيم أو أخوها يزوج عثمان، فلو كانت عندي ثالثة
  77. PARATEXT|

PARATEXT|

الثاني من الفوائد المنتقاة رواية أبي عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق، المعروف بابن السماك.

وفيه من حديث دعلج، وحديث عن ابن قانع، والآدمي.

رواية أبي الحسن علي بن أحمد بن عمر بن حفص الحمامي المقرئ، عنهم.

رواية الحاجب أبي الحسن علي بن محمد بن علي بن العلاف المقرئ، عنه.

رواية المشايخ الثلاثة: أبي المكارم المبارك بن محمد البادرائي، وأبي محمد عبد الله بن منصور الموصلي، وأبي بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن النقور، كلاهما عن العلاف.

رواه عنهم الشيخ الإمام الحافظ أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي المقدسي، أبقاه الله.

بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

(1) أخبرنا الشيخ العالم الحافظ شيخ الإسلام فخر المحدثين وكبير من الحفاظ تقي الدين أبو محمد عبد الغني بن عبد الواحد بن علي بن سرور المقدسي الصالحي، جزاه الله خيرا، قال: أنبا الشيخ الثقة أبو المكارم المبارك بن علي بن محمد بن المعمر البادرائي، والشيخ الأمين أبو بكر عبد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن النقور، والشيخ أبو المعالي أحمد بن عبد الواحد بن المهندس، والشيخ أبو محمد عبد الله بن منصور بن هبة الله بن الموصلي، ببغداد، قالوا: أخبرنا الحاجب أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف المقرئ، أنبا أبو الحسن علي بن أحمد بن عمر الحمامي، قيل له حدثكم أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله بن يزيد الدقاق، سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، قال: ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي الكوفي، ثنا أبو معاوية، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: قالت عائشة رضي الله عنها: يا ابن أختي

، كان أبواك، تعني أبا بكر رضي الله عنه والزبير من " {الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما

أصابهم القرح} [آل عمران: 172] ".

قال: لما انصرف المشركون من أحد، وأصاب النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ما أصابهم خاف أن يرجعوا، فقال: من ينتدب لهؤلاء في آثارهم حتى يعلموا أن بنا قوة؟ قال: وانتدب أبو بكر والزبير في سبعين، فخرجوا في آثار القوم، فسمعوا بهم، قال: فانصرفوا بنعمة من الله وفضل، قال: لم يلقوا عدوا

(2) حدثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا أبو معاوية، ثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي الحويرث، عن ابن عباس، في قوله تعالى

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।