الزهد وصفة الزاهدين
‹ / ১৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — وفيه قول ثان عن الحسن
  1. وفيه قول ثان عن الحسن
  2. وفيه قول ثالث قاله الزهري
  3. وفيه قول رابع عن يونس بن ميسرة بن حلبس
  4. وفيه قول خامس قاله وهيب بن الورد
  5. وفيه قول سادس قاله الثوري
  6. وفيه قول سابع قاله داود الطائي
  7. وفيه قول ثامن قاله فضيل بن عياض
  8. وفيه قول تاسع قاله إبراهيم بن أدهم
  9. وفيه قول عاشر قاله سفيان بن عيينة
  10. وفيه قول حادي عشر
  11. وفيه قول ثاني عشر قاله أبو سليمان
  12. وفيه قول ثالث عشر قاله مضاء
  13. وفيه قول رابع عشر قاله بكر بن عبد الله المزني
  14. وفيه قول خامس عشر قاله أبو عبد الله البراثي
  15. وفيه قول ثامن عشر
  16. وفيه قول تاسع عشر قاله أبو عسار القسملي
  17. المقالة العشرون قالها أبو سليمان
  18. المقالة الحادية والعشرون قالها أبو هاشم المغازلي
  19. المقالة الثانية والعشرون قالها أبو السحماء العابد
  20. المقالة الثالثة والعشرون قالها سلام بن أبي مطيع
  21. المقالة الرابعة والعشرون قالها ربيعة بن أبي عبد الرحمن
  22. المقالة الخامسة والعشرون قالها يوسف بن أسباط
  23. المقالة السادسة والعشرون
  24. وفيه قول سابع وعشرون قاله ابن السماك
  25. وفيه قول ثامن وعشرون
  26. وفيه قول تاسع وعشرون لمن لا يحب ذكره قال: الزهد ترك ما لا يعني من الأشياء كلها، واستعمال ما يعني، والذي أمر ما أمر الله به، أو نهى عنه، أو رغب، أو زهد فيه، أو ذ
  27. القول الثلاثون
  28. القول الحادي والثلاثون قاله أبو صفوان، ووافقه عليه مروان
  29. القول الثاني والثلاثون
  30. القول الثالث والثلاثون
  31. القول الرابع والثلاثون
  32. القول الخامس والثلاثون قاله أبو أمية
  33. القول السادس والثلاثون
  34. القول السابع والثلاثون
  35. القول الثامن والثلاثون قاله يوسف بن أسباط
  36. القول التاسع والثلاثون قاله أبو سليمان الداراني
  37. القول الأربعون، وهو من أحسنها، وهو لأبي سليمان
  38. القول الحادي والأربعون قاله أبو صفوان
  39. القول الثاني والأربعون
  40. القول الثالث والأربعون قاله أبو سليمان
  41. القول الرابع والأربعون عن أبي وائل النهشلي
  42. القول الخامس والأربعون
  43. التقلل من الدنيا وأخذ الكفاف
  44. قوله عز وجل: {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض}
  45. ومن قوله: {إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها والذين هم عن آياتنا غافلون، أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون} [يونس: 8] وقال: {يعلمون ظ

(1) أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر بن محمد البزاز المعروف بابن النحاس، قال: أخبرنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد بن بشر بن الأعرابي، قراءة عليه وأنا أسمع في سنة أربعين وثلاثمائة قال: حدثنا عباس الترقفي قال: حدثنا أبو المغيرة قال: حدثنا الأوزاعي قال: حدثنا قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله، أقطع» [ص: 18] . فالحمد لله المحمود بآلائه، المعبود في أرضه وسمائه، أفضل الحمد وأعلاه، وغاية الحمد ومنتهاه، وصلى الله على محمد عبده ورسوله، وخيرته من خلقه، أفضل ما صلى عليه مصل من أمته، أما بعد , فإن أهل العلم اختلفوا في معنى الزهد قديما وحديثا، وقالوا فيه أقاويل أنا ذاكر ما انتهى إلي منها، ومبين من أقاويلهم ما وصلت إلى علمي، وبالله أستعين، وأنا أسأله التوفيق

(2) حدثنا أحمد، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا الحسن بن علي أنه حدث عن زيد بن الحباب قال: حدثني معاوية بن عبد الكريم قال: ذكر عند الحسن الزهد، فقال بعضهم: اللباس وقال بعضهم: المطعم، وقال بعضهم: كذا، فقال الحسن: " لستم في شيء، الزاهد الذي إذا رأى أحدا قال: هذا أفضل مني " قال أبو سعيد بن الأعرابي: «وهذا داخل في باب التواضع، وإسقاط الجاه»

وفيه قول ثان عن الحسن

(3) حدثنا أحمد، قال: حدثنا ابن أبي الدنيا قال: حدثنا الحسين بن عبد الرحمن، عن محمد بن معاوية الأزرق قال: كتب عمر بن عبد العزيز إلى الحسن: علمني وأوجز، فكتب إليه الحسن: «أما مصلحك ومصلح به على يديك الزهد في الدنيا، وإنما الزهد في اليقين، واليقين بالتفكر، والتفكر بالاعتبار، وإذا أنت فكرت في الدنيا لم تجدها أهلا أن تبيع بها نفسك، ووجدت نفسك أهلا أن تكرهها بهوان الدنيا، فإن الدنيا دار بلاء، ومنزل قلعة»

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।