الحروف ¶ المؤلف: الفارابي ¶ مصدر الكتاب: موقع الوراق ¶ http://www.alwarraq.com ¶ [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ৭৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الموضوعات الأولى للصنائع والعلوم
  1. الباب الأول
  2. ### || AUTO الحروف وأسماء المقولات
  3. الفصل الأول
  4. حرف إن
  5. الفصل الثاني:
  6. حرف متى
  7. الفصل الثالث:
  8. الفصل الرابع:
  9. المعقولات الثواني
  10. الفصل الخامس:
  11. الموضوعات الأولى للصنائع والعلوم
  12. الفصل السادس:
  13. أسماء المقولات
  14. الفصل السابع:
  15. أشكال الألفاظ وتصريفها PageV01P007
  16. الفصل الثامن:
  17. النسبة PageV01P011
  18. (40) على أن اسم الإضافة واسم النسبة يستعملها النحويون في
  19. الفصل التاسع:
  20. الفصل العاشر:
  21. الإضافة والنسبة
  22. الفصل الحادي عشر:
  23. النسبة وعدد المقولات PageV01P016
  24. (54) وقوم يزعمون أن المقولات اثنتان، ما هو هذا المشار إليه،
  25. الفصل الثاني عشر:
  26. (61) وكل ما هو بالعرض في شيء ما فإنه موجود فيه على الأقل.
  27. الفصل الثالث عشر:
  28. الفصل الخامس عشر:
  29. الموجود
  30. الفصل السادس عشر:
  31. الشيء
  32. الفصل السابع عشر:
  33. الذي من أجله PageV01P034
  34. الباب الثاني
  35. حدوث الألفاظ والفلسفة والملة
  36. الفصل التاسع عشر:
  37. الملة والفلسفة تقال بتقديم وتأخير
  38. الفصل الحادي والعشرون:
  39. أصل لغة الأمة واكتمالها
  40. الفصل الثاني والعشرون:
  41. حدوث الصنائع العامية
  42. الفصل الثالث والعشرون:
  43. حدوث الصنائع القياسية في الأمم
  44. الفصل الرابع والعشرون:
  45. الصلة بين الملة والفلسفة
  46. الفصل الخامس والعشرون:
  47. اختراع الأسماء ونقلها
  48. الباب الثالث
  49. حروف السؤال
  50. الفصل السادس والعشرون
  51. أنواع المخاطبات
  52. الفصل السابع والعشرون:
  53. حرف ما
  54. الفصل الثامن والعشرون:
  55. حرف أي PageV01P058
  56. الفصل التاسع والعشرون:
  57. حرف كيف
  58. (209) وقد نقول " كيف وجود هذا المحمول في هذا الموضوع " نعني
  59. الفصل الثلاثون:
  60. الفصل الحادي والثلاثون:
  61. السؤالات الفلسفية وحروفها
  62. الفصل الثاني والثلاثون:
  63. حروف السؤال في العلوم
  64. الفصل الثالث والثلاثون:
  65. حروف السؤال في الصنائع القياسية الأخرى

(10) فإذن لا حجة تلحق من أن تكون غير متناهية، إذ كانت معرفتنا لواحد منها هي معرفة الجميع، إذ كنا إنما نعرف ما يعم الجميع الذي هو غير متناهي العدد. ولذلك صار سؤال أنطسثانس في حد الإنسان، وحد الحد، وحد حد الحد، الصائر إلى غير النهاية، غلطا، إذ كان ليس هناك نصير بالمعرفة إلى غير النهاية، ولا حاجة بنا إلى أن نعرف ما لا نهاية له، حتى إذا عجزنا عنإحصائه وعن معرفة كل واحد على حياله تكون المعرفة قد بطلت، إذ كان معنى الحد معنى واحدا بعينه كليا في جميع الحدود كانت متناهية أو غير متناهية - كما أن معنى رفع " الرفع " ورفع " زيد " هو بمعنى واحد عن كلي في هذين وفي رفع " رفع الرفع " الصائر إلى غير النهاية. وكذلك السؤال عن جنس الجنس، وجنس جنس الجنس، الصائر إلى غير النهاية. وعلى ذلك المثال علم العلم بأنه علم علم العلم، الصائر إلى غير النهاية. وكذلك السؤال عن الشبيه وهل هو شبيه شبيه آخر أو مغاير له، وهل معنى الغير غير لغير آخر أو شبيه به: فيكون الغير شبيها بما هو غير وكون الشبيه غيرا بما هو شبيه؛ أو يكون الغير غيرا لغير آخر وغير الغير بغير آخر - غيرا لكل واحد من الأمرين، وغيرا بغيرية غير من آخرين، وغير الغير هكذا، إلى غير النهاية. وكذلك شبيه الشبيه بشبيه آخر له شبيه أيضا بشبيهين آخرين، وذلك إلى غير النهاية. فهذه السؤالات كلها من جنس واحد، وإنما هي كلها في المعقولات الثواني. والجواب عنها كلها جواب واحد، وهو على مثال ما لخصناه في تلك الأخر.

الفصل الخامس:

الموضوعات الأولى للصنائع والعلوم

(11) وهذه المعقولات هي الأول بالإضافة إلى هذه الثانية كلها. والألفاظ الأول إنما توضع أولا للدلالة على هذه وعلى المركبات من هذه. وهذه هي الموضوعات الأول لصناعة المنطق والعلم الطبيعي والعلم المدني والتعاليم ولعلم ما بعد الطبيعة.

(12) فإنها من حيث هي مدلول عليها بألفاظ، ومن حيث هي كلية، ومن حيث هي محمولة وموضوعة، ومن حيث هي معرفة بعضها ببعض، ومن حيث هي مسؤول عنها، ومن حيث تؤخذ أجوبة في السؤال عنها، هي منطقية. فيأخذها وينظر في أصناف تركيب بعضها إلى بعض من حيث تلحقها هذه التي ذكرت وفي أحوال المركبات منها بعد أن تركبت. فإن المركبات منها إنما تصير آلات تسدد العقل نحو الصواب في المعقولات وتحرزه عن الخطأ في ما لا يؤمن أن يغلط فيه من المعقولات، إذا كانت المفردات التي منها ركبت مأخوذة بهذه الأحوال.

(13) وأما في سائر العلوم فإنما تؤخذ من حيث هي معقولات الأشياء الخارجة عن الذهن مجردة عن ألفاظها الدالة عليها ومن سائر ما يلحقها في الذهن من العوارض التي ذكرت. إلا أن الإنسان يضطر إلى أن يأخذها بتلك الأحوال ليصير بها إلى أن تحصل معلومة، وإذا حصلت معلومة أخذها حينئذ مجردة عنها. ويضطر إلى أخذها بتلك الأحوال، ويصير ما يطلب علمه منها نتائج بتلك الأحوال، حتى إذا فرغ من تعلمها أزيلت عنها تلك الأحوال، أو يجعل المقصد منها أن تؤخذ لا من جهة ما لها تلك الأحوال وإن كانت لا تنفك منها.

(14) وما تحتوي عليه المقولات بعضها كائن وموجود عن إرادة الإنسان وبعضها كائن لا عن إرادة الإنسان. فما كان منها كائنا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم المدني وما كان منها لا عن إرادة الإنسان نظر فيه العلم الطبيعي.

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।