كتاب في المنطق ¶ المؤلف: الفارابي ¶ مصدر الكتاب: موقع الوراق ¶ http://www.alwarraq.com ¶ [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — والأداة لفظ يدل على معنى مفرد
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. القول في بارى ارمينياس وهو القول في العبارة
  3. الألفاظ الدالة
  4. فالألفاظ الدالة على المعاني المفردة ثلاثة أجناس
  5. فالاسم لفظ دال على معنى مفرد
  6. والكلمة لفظ مفرد دال على معنى
  7. والأداة لفظ يدل على معنى مفرد
  8. وينبغي أن تعلم أن ألفاظ الإضافات ليست هي المضافات
  9. والألفاظ المركبة إنما تركب عن الأجناس الثلاثة التي أحصيناها.
  10. والقول غير التام
  11. وضرب يكون بعضه لبعض بالعرض، كقولنا
  12. والقضية التي محمولها اسم غير محصل قضية موجبة، وليست بسالبة.
  13. وعلامة السوالب
  14. والسالبة البسيطة والسالبة العدمية
  15. وقد تستعمل الأسماء المحصلة على معان
  16. والسوالب المعدولة المقابلة لكل واحد من هذه الأنحاء
  17. والسالبة تحدث بأن يرتب في كل واحد من الأنحاء
  18. حرف السلب مع السور
  19. والجهات الأول ثلاث الضروري، والممكن، والمطلق.
  20. فإن هذه الثلاث هي التي تدل على فصول الاول. فالضروري هو
  21. وأما الأمور الممكن المستقبلة كقولنا
  22. وأما المتناقضات في الاضطرارية والمطلقة PageV01P012
  23. والمتناقضان في الممكن، إن كانا يقتسمان الصدق والكذب PageV01P013
  24. والمطلق أيضا يقال باشتراك الاسم على هذه المعاني الثلاثة

بسم الله الرحمن الرحيم

القول في بارى ارمينياس وهو القول في العبارة

الألفاظ الدالة

منها مفردة تدل على معان مفردة، ومنها مركبة تدل أيضا على معان مفردة، ومنها مركبة تدل على معان مركبة.

فالألفاظ الدالة على المعاني المفردة ثلاثة أجناس

اسم، وكلمة، وأداة.

فالاسم لفظ دال على معنى مفرد

يمكن أن يفهم بنفسه وحده، من غير أن يدل ببنيته، لا بالعرض، على الزمان المحصل الذي فيه ذلك المعنى.

والكلمة لفظ مفرد دال على معنى

يمكن أن يفهم بنفسه وحده، ويدل ببنيته، لا بالعرض، على الزمان المحصل الذي فيه ذلك المعنى.

والزمان المحصل هو المحدود بالماضي، والحاضر، والمستقبل.

والأداة لفظ يدل على معنى مفرد

لا يمكن أن يفهم بنفسه وحده، دون أن يقرن باسم، أو كلمة، مثل: من ، وعلى، وما أشبه ذلك.

فهذه الأجناس الثلاثة تشترك في أن كل واحد منها دال على معنى مفرد.

وقيل في الاسم إنه لفظ لينتظم المركب والمفرد.

فالمركب مثل: قيس عيلان. وعبد شمس.

والمفرد مثل: زيد، وعمرو.

وكلا هذين يدل على معنى مفرد.

واشترط في الاسم والكلمة أن المعنى المدلول عليه بهما شأنه أن يفهم وحده، لأنهما به يباينان الأداة، ويشتركان فيه.

وذلك بعينه اشترط إيجابه في حد الكلمة.

واشترط في حد الكلمة أن تكون دالة على الزمان، لا بالعرض، لأن كثيرا من الناس يظن أن كل اسم يدل أيضا على زمان، إذ كان كل شيء عندهم في زمان، مثل: الإنسان، الحيوان، لتخرج عنها الأشياء التي هي في زمان بالعرض، وهي التي إذا فهمت معانيها لم ينجر معها في الذهن الزمان ضرورة، مثل: الإنسان، والحيوان. وهذه وإن كان كل واحد منها في زمان، فأسماؤها ليست تدل على أزمنتها بالذات، بل إن كان ولا بد فالبالعرض، والكلمة فليست بالعرض تدل على الزمان، بل بالذات، وباضطرار. فإن الزمان لا يفارق الكلمة أصلا.

واشترط فيها أن تكون دلالتها على الزمان ببنيتها لتخرج عنها الألفاظ الدالة على أصناف الحركة، مثل: المشى، والعدو. فإن معاني هذه - إذا فهمت - انجر الزمان معها في الذهن ضرورة، وليس الزمان مقترنا بها إلا بالعرض، إذ كانت لا يمكن أن تفارق الزمان. وهذه وإن كان الزمان غير مفارق لها، فليست ألفاظها هي التي تفهم الزمان ببنيتها واشكالها، ولكن يلزم الزمان عند وجودها على أنه من خارج. كما أن القيام والقعود، وإن كانا لا يوجدان إلا في الإنسان والحيوان، فليست هذه الألفاظ بأشكالها دالة على الإنسان والحيوان، بل إن كان ذلك، فالبعرض. ولو كانت تدل بذاتها على الزمان المقترن بها، لكانت كل لفظة دلت على شيء، وكان يقترن إلى المعنى المدلول نعليه بتلك اللفظة أشياء أخر غيره، لدلت اللفظة - مع دلالتها على ذلك المعنى - على تلك الأشياء الأخر المقترنة إليه، ولكان يلزم في كثير من الألفاظ أن تدل على أشياء بلا نهاية.

واشترط فيه أنه دال على زمان محصل، لتخرج عنها الألفاظ الدالة من الأسماء على أزمنة فيها غير محصلة، مثل: السرعة والإبطاء، فإنهما يدلان على زمان - إذ كانت ماهيات هذه بالزمان - لكنه زمان غير محصل بالماضي، والمستقبل، والحاضر ثم اشترط فيه قولنا: (الزمان الذي فيه ذلك المعنى) لتخرج عنها الألفاظ الدالة على الأزمنة المحصلة أنفسها، مثل: اليوم، وأمس، وغد. فإن كل واحد منها يدل على زمان بعينه محصل، لا على معنى في ذلك الزمان، ولا على زمان ذلك الزمان.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।