الألفاظ المستعملة في المنطق ¶ المؤلف: الفارابي ¶ مصدر الكتاب: موقع الوراق ¶ http://www.alwarraq.com ¶ [ الكتاب مرقم آليا غير موافق للمطبوع] ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
/ ৩০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الأقاويل
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. الألفاظ المفردة
  3. منها ما هو اسم ومنها ما هو فعل
  4. ومنها ما يسميه النحويون الحروف
  5. ### || AUTO ومن الألفاظ الدالة الألفاظ التي يسميها النحويون
  6. ما يستعمله الجمهور وما يستعمله أصحاب العلوم
  7. الحواشي
  8. الروابط PageV01P004
  9. الألفاظ المركبة
  10. الأقاويل
  11. والموضوعات
  12. والكليات
  13. والأجناس
  14. والأجناس المحمولة على النوع، فإن منها ما هو أخص حتى لا يحمل
  15. والجنس العالي
  16. والأنواع المختلفة التي تحت جنس واحد
  17. والفصول المقومة لنوع ما PageV01P012
  18. والكليات التي تحمل على أشخاص ما
  19. والمقسوم قد يكون جنسا وقد يكون نوعا
  20. وقد يكون كليا آخر إما خاصة أو غيرها
  21. وظاهر أنا بالقسمة ننحدر
  22. من الجنس العالي إلى الأنواع الأخيرة
  23. والتعليم قد يكون بسماع وقد يكون باحتذاء
  24. أما لفظ الشيء وحده وأجزاء حده ورسمه
  25. وخاصته وعرضه وشبيهه وجزئياته وكلياته، فإنها تنقع في جودة
  26. إحداها أن تؤخذ علامات للشيء
  27. والنحو الثاني هو أن يبدل بعض هذا مكان بعض
  28. والنحو الثالث إبدال هذه الأشياء مكان الشيء نفسه
  29. وأما النحو الذي بطريق القسمة
  30. المقاييس والقياسات PageV01P022
  31. والمقاييس بالجملة هي أشياء ترتب في الذه PageV01P023
  32. وقصدنا الآن الشروع في صناعة المنطق
  33. ومنفعة هذه الصناعة
  34. وأما عدد أجزاء الصناعة PageV01P025
  35. فأما مرتبة هذه الصناعة
  36. وأما المنشىء لهذه الصناعة PageV01P027

الألفاظ المركبة

الأقاويل

والألفاظ المركبة إنما تتركب عن هذه الأصناف - أعني عن الأسماء والكلم والحروف وجميع الألفاظ المتركبة عن هذه تسمى الأقاويل، ولذلك تسمى هذه أجزاء الأقاويل. والألفاظ المفردة قد يتركب بعضها مع بعض أصنافا من التركيب كثيرة. وليست بنا حاجة حيننا إلى ذكر جميع أصناف تركيبها، لكنا إنما نحتاج منها إلى صنف واحد من أصناف التركيب. وهو أن الاسمين قد يتركبان تركيبا يصبر به أحدهما صفة والآخر موصوفا. وذلك مثل قولنا زيد ذاهب وعمرو منطلق، فإن هذين تركبا تركيبا صار به أحدهما صفة والآخر موصوفا، فزيد هو الموصوف وذاهب صفة. واللفظ المركب هذا التركيب هو كل ما يليق أن يقرن به حرف إن المشددة فيكون القول تاما مفهوما، مثل قولنا إن زيدا ذاهب وإن الإنسان حيوان وإن حيوانا ما فرس. والصفة من هذين كل ما صلح أن يقرن به قولنا هو، مثل زيد هو ذاهب، فإن كل ما جاز أن يردف بعد حرف هو وتقدم قبله حرف هو فهو صفة، مثل قولنا الفرس هو حيوان وزيد هو إنسان. وبعض الناس يسمون الموصوف المسند إليه ويسمون الصفة مسندا، وربما سموا الصفة الخير والمخبر به والموصوف المخبر عنه. فقولنا زيد هو موصوف ومسند إليه ومخبر عنه، وذاهب هو صفة وخبر ومخبر به ومسند. وقد يتركب هذا التركيب من اسم وكلمة، مثل قولنا زيد يمشي. وكل واحد من هذه الأقاويل هو متركب عن لفظين هما جزءاه أحدهما صفة والآخر موصوف. PageV01P005

فكما تقترن هاتان اللفظتان في اللسان كذلك يقترن معنياهما جميعا في النفس. واقتران معنييهما في النفس يشبه اقتران هاتين اللفظتين في اللسان. وكما أن القول المؤتلف يأتلف من جزئين كذلك المقترن في النفس يأتلف من معنيين، أحد المعنيين هو الذي دل عليه الجزء الذي هو الموصوف والمعنى الآخر هو الذي دل عليه جزء القول الذي هو الصفة. مثال ذلك قولنا الشمس طالعة، فإن المعنى المفهوم من الطالع اقتران في النفس إلى المعنى المفهوم من الشمس فحصل اقتران من معنيين هما أجزاء المقترن، أحدهما معنى الجزء الذي هو الصفة والآخر معنى الجزء الذي هو الموصوف. فالمعنى المفهوم من الموصوف يسمى أيضا المعنى الموصوف، والمفهوم من الصفة يسمى المعنى الذي هو صفة، مثل قولنا الإنسان هو حيوان، فإن المفهوم عن الإنسان يسمى المعنى الموصوف والمفهوم عن الحيوان يسمى المعنى الذي هو صفة وخبر ومسند. وقد جرت العادة في صناعة المنطق أن يسمى المعنى الموصوف والمسند إليه والمخبر عنه

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।