[سورة القلم (68) : آية 29]
قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين (29)
قالوا سبحان ربنا نصب على المصدر إنا كنا ظالمين أي جعلنا الشيء في غير موضعه بمنعنا ما يجب علينا، وكذا الظلم في اللغة وضع الشيء في غير موضعه.
[سورة القلم (68) : آية 30]
فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون (30)
في موضع نصب على الحال.
[سورة القلم (68) : آية 31]
قالوا يا ويلنا إنا كنا طاغين (31)
قالوا يا ويلنا نداء مضاف والفائدة فيه أن معناه هذا وقت حضور الويل. إنا كنا طاغين أي في مخالفتنا أمر ربنا وتجاوزنا إياه.
[سورة القلم (68) : آية 32]
عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها إنا إلى ربنا راغبون (32)
وحكى سيبويه «1» ، أن من العرب من يحذف «أن» مع عسى تشبيها بلعل إلى ربنا راغبون أي في أن يبدلنا خيرا منها.
[سورة القلم (68) : آية 33]
كذلك العذاب ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون (33)
كذلك العذاب مبتدأ وخبره، وكذا ولعذاب الآخرة أكبر وسميت آخرة لأنها آخرة بعد أولى وقيل: لتأخرها على الناس لو كانوا يعلمون «لو» لا يليها إلا الفعل لشبهها بحروف الشرط.
[سورة القلم (68) : آية 34]
إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم (34)
جنات نصب بإن وعلامة النصب كسرة التاء إلا أن الأخفش كان يقول: هي مبنية غير معربة في موضع النصب.
[سورة القلم (68) : آية 35]
أفنجعل المسلمين كالمجرمين (35)
كالمجرمين الكاف في موضع نصب مفعول ثان.
[سورة القلم (68) : آية 36]
ما لكم كيف تحكمون (36)
ما في موضع رفع بالابتداء، وهي اسم تام ولكم الخبر وكيف في موضع نصب بتحكمون.
[سورة القلم (68) : آية 37]
أم لكم كتاب فيه تدرسون (37) PageV05P009
أي هل لكم كتاب جاءكم من عند الله تدرسون فيه.
[سورة القلم (68) : الآيات 38 الى 39]
إن لكم فيه لما تخيرون (38) أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة إن لكم لما تحكمون (39)
إن لكم فيه لما تخيرون (38) أي لأنفسكم علينا. وكسرت «إن» لمجيء اللام بعدها، وكذا أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة أي أم لكم أيمان حلفنا لكم بها منتهية إلى يوم القيامة إن لكم حكمكم. وفي قراءة الحسن «بالغة» «1» بالنصب. قال الفراء «2» : على المصدر أي حقا، وقال غيره: على الحال من المضمر الذي في علينا.