عمدة الكتاب
‹ / ১৪৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. ومن النحويين من سارع إلى السلاطين والكتاب ثم لم يحمد معهم العاقبة
  3. ومن النحويين من قرب من السلاطين فحظي عندهم، وأحمد أمره معهم
  4. المرتبة الأولى
  5. باب ذكر بسم الله الرحمن الرحيم
  6. باب الحذف في بسم الله الرحمن الرحيم
  7. باب ذكر أبي جاد
  8. باب الحذف في أبي جاد والإعلال له، وذكر ما فيه من الاختلاف
  9. باب حروف المعجم
  10. باب اشتقاق حروف المعجم وإعرابها
  11. باب النسبة إلى حروف المعجم
  12. باب أسماء أيام الجمعة
  13. باب الاشتقاق
  14. باب جمع الأيام
  15. باب ذكر الشهور
  16. باب اشتقاق أسماء هذه الشهور
  17. باب جمع هذه الشهور
  18. باب أسماء الشهور القديمة
  19. باب اشتقاق هذه الأسماء
  20. باب جمع الشهور القديمة
  21. ذكر المرتبة الثانية
  22. باب اشتقاق الكتابة ومم أخذت ولم قيل للكاتب كاتب وما يدخل في ذلك
  23. باب ذكر اشتقاق أسماء كتب الله جل وعز
  24. باب ذكر السكين والمقط والقلم وما فيهن من الاشتقاق واللغات
  25. باب ذكر القلم
  26. باب ذكر الدواة وآلاتها والمداد واللقية والحبر
  27. باب ذكر الديوان والدفتر والقرطاس والكراسة والإضبارة والسحاءة والخاتم وختم الكتاب وطين الختم والعنوان وتشقيقه وتصريف لغاته وتتريب الكتاب وما يتبع ذلك
  28. باب ذكر الإملاء وحقيقة معناه عند العرب
  29. باب ذكر آلات الكتابة وحسنها وقبحها وتبيينها وفسادها وقرمطتها وتفسيحها
  30. باب الأضداد مما يحتاج إليه الكاتب في الكتب والرسائل والمخاطبات
  31. باب تحسين الكتابة وإفسادها وقرمطتها وغير ذلك من آلاتها
  32. باب المقابلة
  33. باب ذكر المرتبة الثالثة
  34. باب الاصطلاح في الخط
  35. ومن الاصطلاح القديم
  36. باب الاصطلاح القديم في العدد والتاريخ
  37. باب الاصطلاح القديم على حذف اللام من الخط وما يلحقه من حذف الألف واللام
  38. باب حذف الألف مع غير اللام
  39. ومن الاصطلاح القديم
  40. باب حذف الواو
  41. باب حذف الياء
  42. باب حذف النون من الخط وما يتصل به من باب لا وما غيرهما
  43. ومن الاصطلاح القديم
  44. باب حذف الهمز
  45. باب مختصر ما تكتب عليه الهمزة
  46. باب ما في الشكل
  47. باب الاصطلاح المحدث الذي استعماله خطأ
  48. ومن الاصطلاح المحدث
  49. ومن الاصطلاح المحدث
  50. ذكر المرتبة الرابعة
  51. باب ذكر ترتيبات اصطلحوا عليها
  52. باب أصول المكاتبات فأول ذلك مكاتبة الرئيس إلى من هو دونه
  53. باب مكاتبة النظراء
  54. باب مكاتبة المرؤوس رئيسه
  55. باب المكاتبة إلى ولي العهد والوزير
  56. باب المكاتبة إلى غير الإمام وولي العهد والوزير
  57. باب مكاتبة الرجل ابنه
  58. باب مكاتبة الفتيان
  59. باب مكاتبة الفقهاء والأدباء
  60. باب مكاتبة النساء، وما أشبه ذلك
  61. باب العنوانات
  62. باب العنوان من الرئيس إلى المرؤوس
  63. باب عنوانات النظراء
  64. باب عنوان كتاب المرؤوس إلى الرئيس
  65. باب عنوانات الخرائط والطوامير
  66. باب الكتب في الظهور وكراهة كثرة الدعاء على العنوان
  67. الجزء الثاني من كتاب مراتب الكتاب تصنيف أبي جعفر أحمد بن محمد النحوي
  68. باب الكتب في الظهور وكراهة كثرة الدعاء على العنوان
  69. باب كتبهم سلام عليك في أول الكتاب وفي آخره والسلام عليك ولم قدموا السلام على الرحمة
  70. باب العلة في ترتيبهم ((أطال الله بقاءك)) في أول الدعاء, ولم أتبعوه: ((وأدام عزك)) دون غيره والذي أوجب أن يكون ((وتأييدك)) أجل من ((وأعزك)) ؛ ولم كان ((وأعزك)) أ
  71. باب ذكر ((أما بعد)) وما معناها
  72. باب المرتبة التي نذكر فيها النحو، وهي الخامسة
  73. باب ضم قبل وبعد واختلاف النحويين في علة ضمهما وبنائهما واختلاف حركتهما وثبوتها وإسقاطها
  74. باب ذكر ما يقع في الصدور من الأشياء المشكلة على من لم يتبحر النظر في العربية بإيضاح وتبيين
  75. باب ما يقع أواخر الكتب
  76. باب ما يقع في العنوانات
  77. باب ذكر أشياء من النسب
  78. باب النسب الشاذ
  79. باب من النسب الشاذ إلى البلدان المشهورة الشام والعراق ومصر وغيرهن
  80. باب مسائل من التصغير والتصريف وغيرهما من النحو
  81. ومما يشكل من هذا
  82. ومما يشكل من هذا
  83. ومن المسائل ما يسألون عنه
  84. باب حذف التنوين وإثباته
  85. باب المرتبة السادسة وهي مرتبة البلاغة
  86. ذكر اشتقاق البلاغة وحقيقتها
  87. نعت البلاغة
  88. ذكر تفصيل البلاغة وترتيبها
  89. ذكر المواعظ في البلاغة
  90. باب ذكر مجانسة الألفاظ التي تدل على البلاغة
  91. ذكر ما جاء في العفو من البلاغة
  92. ذكر البلاغة في الألفاظ
  93. ذكر الألفاظ المستحسنة في البلاغة
  94. ذكر البلاغة في المعاني
  95. ذكر صحة التفسير في البلاغة
  96. ذكر التكافؤ في البلاغة
  97. ذكر الاستعارة في البلاغة من اللغة
  98. ذكر ما جاء من البلاغة في الدعاء
  99. ذكر البلاغة من دعاء أهل البيت رضوان الله عليهم
  100. ذكر الاشتقاق والمضارعة في البلاغة، وهما مما كان يستعمله البلغاء من الكتاب قديما ويستحسنونه لحلاوته وحسنه
  101. ذكر السجع والازدواج في البلاغة
  102. ذكر فقر من الحكم تدخل في البلاغة
  103. ذكر فقر من البلاغة عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  104. ومن كلامه رضوان الله عليه
  105. ومن مشهور كلامه رضي الله عنه
  106. ذكر أشياء من البلاغة مروية مما يحفظها الكتاب والمتأدبون
  107. باب المرتبة السابعة
  108. باب ذكر الفهاهة في اللغة
  109. ذكر من لحقته الفهاهة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  110. ذكر من لحقته الفهاهة في وقت الصحابة
  111. باب ما يعد على من استعمله فهاهة من الكتاب
  112. باب الفهاهة في استعمال حوشي الكلام
  113. باب ذكر الفهاهة في جعل الحرف في غير موضعه
  114. ذكر الفهاهة في المعاظلة بين الكلام
  115. ذكر من لحقته الفهاهة من الكتاب وغيرهم
  116. باب المرتبة الثامنة
  117. باب ما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الخطب
  118. باب ما يذكر عن أهل البيت رضوان الله عليهم من مشهور الخطب
  119. باب ما يروى عن الصحابة رضي الله عنهم من الخطب
  120. باب فيه من خطب عمر بن عبد العزيز رحمه الله
  121. باب ذكر من أرتج عليه في الخطابة
  122. ذكر المرتبة التاسعة
  123. ذكر نبل الكتاب وعلمائهم ورؤسائهم
  124. باب ذكر فضل الكتابة على سائر الصناعات
  125. ذكر نبل الكتاب وعلمائهم ورؤسائهم
  126. ذكر إيجازات واختصارات من الكتابة
  127. باب فصول ورسائل بليغة
  128. باب المرتبة العاشرة
  129. باب فعل وأفعل باختلاف المعنى
  130. باب فعلت وأفعلت بمعنى واحد
  131. باب أفعل الشيء وفعلته, وهو باب غريب حسن
  132. باب أفعل الشيء, فهو فاعل
  133. باب أفعلته، فهو مفعول
  134. باب فعلت وفعلت باختلاف المعنى
  135. باب فعلت وفعلت بمعنى واحد
  136. باب فعلت بفتح العين بشرحه
  137. باب فعلت بكسر العين بشرحه
  138. باب فعل بضم الفاء
  139. باب نوادر وفوائد ومذكرات
  140. باب ومن ذلك أسماء أنواع الطعام
  141. باب ذكر الشجاج
  142. ومن ذلك ما يقع في الأمراض
  143. باب ومن ذلك فرق في الأسنان
  144. باب ومن ذلك أسنان الإبل وما يجوز منها في الزكوات والضحايا
  145. باب ومن أسنان البقر
  146. باب في الزمان والأوقات
  147. ومن ذلك ذكر النهار والليل
  148. باب في الريح
  149. باب النوادر
  150. الطبقة الحادية عشرة
  151. باب ذكر أشياء مما يحتاج إليها الكتاب مما غلط فيها
  152. باب ما شهر منه الذكور وأشكل الإناث
  153. باب ذكور ما شهر منه الإناث
  154. باب ما يعرف جمعه ويشكل واحده
  155. باب ما يعرف واحده ويشكل جمعه
  156. باب من عيون الفوائد واللغة
  157. باب زيادات في بعض ما تقدم
  158. باب وصف حسن الخط
  159. باب آخر
  160. باب أسماء الرسل عليهم السلام

بسم الله الرحمن الرحيم

، وبه الثقة

قال أبو جعفر أحمد بن محمد النحوي:

(1) الحمد لله الواحد المجيد، القوي الشديد، المبدئ المعيد؛ ذي العزة والسلطان، والرحمة والامتنان؛ الذي تواضع كل شيء لعظمته، واستسلم الخلق لقدرته؛ أحمده على النعماء، وأشكره على الشدة والرخاء؛ مالك الملك يؤتي الملك من يشاء، وينزع الملك ممن يشاء، ويعز من يشاء، ويذل من يشاء، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير؛ الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم؛ وصلى الله على محمد عبده المرسل بالحجة والبرهان، والنور والفرقان؛ داعيا إلى الحق وشاهدا على الخلق، وعلى آل محمد وسلم تسليما.

(2) فلم يزل صلى الله عليه يصدع بما أمر به ويجاهد في سبيله محتسبا صابرا، يحض على الطاعة والعلم كما حدثنا أبو سعد محمد بن يحيى، يعرف بالرهاوي، قال: حدثنا أبو فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان، قال: حدثني، أبي، عن أبيه، قال: حدثنا زيد بن أبي أنيسة، عن عاصم بن أبي النجود، عن زر بن حبيش، قال: أتيت صفوان بن عسال المرادي، فقال لي: ما أقدمك؟ قلت: التماس العلم؛ فقال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضى بما يصنع)) وذكر الحديث.

(3) قال أبو جعفر: ومن العلم صناعة الكتاب، وقد وهم من زعم أن أحكام الكتابة مباينة لأحكام الشريعة، لأن ذلك مخالف لما يوجبه الدين والعقل، لأن الكتابة فرع من فروع الشريعة، والشريعة أصل، والكتابة سياسة للملك، والملك لا قوام له إلا بالدين، فقد تبين أن الكتابة فرع من فروع الدين، وما كان فرعا لشيء لم يباينه، وأحكام الكتابة ملائمة لأحكام الشريعة. والدليل على ذلك أن مسلما لو أحيا أرضا مواتا كان حكم الفقيه والكاتب فيها سواء؛ وكذلك في ما يخرج من الزكاة من العشر ونصف العشر، وكذا حكم الصدقات من الإبل والبقرة والغنم، وكذا الحكم في الركاز والفيء والغنائم. وقد ألزم بعض الناس الكاتب أشياء يعجز عنها، وترك أشياء يحتاج إليها، وإنما أدوات الكتابة: الخط، والبلاغة، والعلم بترتيب أعمال الدواوين، والخبرة بمجاري الأعمال، والدربة بوجوه استخراج الأموال مما يحل ويسع. فهذه الآلات ليس لواحد منها حيز بذاته ولا انفراد باسمه يخصه، وإنما هو جزء من الكتابة وداخل في أركانها.

(4) فأما الفقه والفرائض وصناعة الحساب والعلم بالنحو، فكل واحد منها منفرد على حدته وإن كان الكاتب محتاجا إلى أشياء منها، نحو ما يكتب بالألف والياء وإلى شيء من المقصور والمدود.

(5) ولو كلف الكاتب ما ذكره من ذكره لجعل الأصعب طريقا إلى الأسهل، والأشق مفتاحا للأهون؛ وفي طباع الناس النفار عن ما ألزمهم من جميع هذه الأشياء. على أن بعض الناس قد ترك كل ما قال وأغفل كل ما يحتاج إليه، وجهل ما يجب عليه، حتى صار يعيب العلم وأهله، ويستصغر الأدب وأصله، وهذا كما حكى ابن الأعرابي أن العرب تقول: من أمل رجلا هابه، ومن جهل شيئا عابه.

(6) قال أبو جعفر: وهو في هذا الفعل مخالف لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم وللصحابة رضي الله عنهم وللتابعين رحمهم الله والحكماء.

قال الله جل وعز: {إنما يخشى الله من عباده العلماء} ، وقال تعالى: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} ، وقال جل ذكره: {وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما} ، وقال عز وجل: {وعلمتم ما لم تعلموا أنتم ولا آباؤكم} .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।