الأمالي
‹ / ৫৬
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ترجمة المؤلف، مختصرة من تاريخ ابن خلكان
  1. ترجمة المؤلف، مختصرة من تاريخ ابن خلكان
  2. القسم الأول: ما نص على أنه من الأمالي الصغرى فقط أو من الأمالي الصغرى وغيرها
  3. القسم الثاني ما نص على أنه من الأمالي الوسطى فقط
  4. القسم الثالث ما نص على أنه من الأمالي الكبرى فقط
  5. القسم الرابع ما ورد منسوبا إلى الأمالي للزجاجي، هملا بدون قيد

بسم الله الرحمن الرحيم

ترجمة المؤلف، مختصرة من تاريخ ابن خلكان

هو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي البغدادي دارا ونشأة، والنهاوندي أصلا ومولدا. كان إماما في علم النحو، وصنف فيه كتاب " الجمل الكبرى " وهو كتاب نافع لولا طوله بكثرة الأمثلة. أخذ النحو عن محمد بن العباس اليزيدي، وأبي بكر بن دريد، وأبي بكر بن الأنباري. وصحب أبا إسحاق إبراهيم بن السري الزجاج فنسب إليه، وعرف به، وسكن دمشق وانتفع به الناس وتخرجوا عليه، وتوفي في رجب سنة سبع وقيل سنة تسع وثلاثين وثلاثمائة، وقيل في شهر رمضان سنة أربعين والأول أصح بدمشق، وقيل بطبرية رحمة الله تعالى.

وكان قد خرج من دمشق مع ابن الحارث عامل الضياع الأخشيدية فمات بطبرية. وكتابه الجمل من الكتب المباركة لم يشتغل به أحد إلا وانتفع به، ويقال إنه صنفه بمكة حرسها الله تعالى وكان إذا فرغ من باب طاف أسبوعا ودعا الله تعالى أن يغفر له، وأن ينفع به قارئه، والزجاجي بفتح الزاي وتشديد الجيم وبعد الألف جيم ثانية انتهى.

قال أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي رحمه الله: أخبرنا أبو عبد الله القاسم عن أبي محمد بن يحيى المبارك اليزيدي قال روي عن الشعبي أنه. قال: قال عبد الله بن مسعود

رحمه الله في قول الله عز وجل " إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا " قال: الأمة الرجل المعلم للخير والقانت المطيع والحنيف التارك للشرك " اجتباه " يقول اصطفاه " وهداه إلى صراط مستقيم " يعني طريقا يستقيم به إلى الجنة " وآتيناه في الدنيا حسنة " قال الذكر الطيب، والثناء الجميل، ما من أمة ولا أهل دين إلا يتولونه " قال أبو القاسم الزجاجي ": القنوت في اللغة طول القيام، ومنه قيل للداعي قانت، وللمصلي قانت. والحنف الميل، وقيل للمسلم حنيفا لعدوله عن الشرك إلى الإسلام وميله عنه ميلا لا رجوع معه، ومنه الحنف في الرجلين وهو إقبال كل واحدة من الإبهامين علي صاحبتها، وميلها عن سائر الأصابع. وكان الحنيف في الجاهلية من كان يحج البيت، ويغتسل من الجنابة، ويغسل موتاه، ويختتن، فلما جاء الإسلام صار الحنيف المسلم.

" أخبرنا أبو القاسم الزجاجي رحمه الله قال ": أخبرنا أبو الحسن الأخفش قال أخبرنا أحمد بن يحيي عن ابن الأعرابي عن المفضل الضبي قال: قال لي أمير المؤمنين المنصور: صف لي الجواد من الخيل؟ فقلت

يا أمير المؤمنين إذا كان الفرس طويل ثلاث، قصير ثلاث، رحب ثلاث، صافي ثلاث؛ فذلك الجواد الذي لا يجارى. قال فسرها؟ فقلت أما الثلاث الطوال فالأذنان والهادي والفخذ؛ وأما القصار فالظهر والعسيب والساق، وأما الرحاب فاللبان والمنخر والجبهة، والصافية الأديم والعين والحافر.

" أنشدنا أبو غانم المعنوي ": قال أنشدني أبو خليفة الفضل بن الحباب قال أنشدني أبو محمد التوزي عن أبي عبيده لأنيف بن جبلة الضبي الجمحي فارس الشيط:

ولقد حلبت الدهر كل ضروعه ... فعرفت ما آتي وما أتجنب

ولقد شهدت الخيل يحمل شكتي ... عند كسرحان القصيمة منهب

أما إذا استقبلته فكأنه ... للعين جذع من أوال مشذب

وإذا اعترضت به استوت أقطاره ... وكأنه مستدبرا منصوب

" قال أبو غانم ": معني هذا البيت مأخوذ من معني قول ابن أقيصر في وصف فرس إذا استقبلته أقعي، وإذا استدبرته جبا، وإذا اعترضته استوى.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।