(1) أخبرتنا الشيخة فرحة بنت قراطاش بن طنطاش، قراءة عليها قالت: أخبركم أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال: أنبا الشيخ أبو بكر الخطيب قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قراءة عليه في ذي الحجة من سنة ثمان وأربعمائة قال قرئ على أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار وأنا أسمع في ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة: قال ثنا أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حذافة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن مسعود بن الحكم، عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
" كان يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد"
أخبرنا محمد قال:
(2) ثنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
: " لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم "
أخبرنا محمد قال:
(3) ثنا أبو عبد الله محمد بن الوليد البسري، قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: ثنا أبو مسعود الجريري، أو غيره، وأكثر ظني أنه الجريري، عن الحسن، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال
: " إن الناس يحبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحبسوا فيهتم المؤمنون فيجتمعون فيقولون: انظروا
من يشفع لنا إلى ربنا فيريحنا من منزلتنا هذه فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا إلى ربك فيقول: لست هناك، فيستقرون الأنبياء كلهم ثم يعودون إلى آدم فيقول: يا بني أرأيتم لو أن أحدكم خبأ متاعا ثم ختم عليها، هل يؤتى متاعه إلا من قبل الخاتم، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وهو يفتح الشفاعة فعليكم به، فأوتى فأقوم إلى باب الجنة فأستفتح فيفتح لي فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا فيدعني ما شاء الله ثم يعلمني محامدا أحمده بها لم يحمده بها أحد قبلي ولا يحمده بها أحد من بعدي، ثم يقال: يا محمد اشفع تشفع وسل تعطى، فأقول: يا رب شفعني في كل طفل مات صغيرا، فيقول: تلك ليست لك يا محمد وعزتي وجلالي وعظمتي، لا أدع في النار عبدا مات لا يشرك بي شيئا إلا أخرجته " فذكر لنا أن رجلا يقول: يا رب إنه كان لي صديق فحرم علي النار حتى يخرج صديقي فتحرم عليه النار حتى يخرج صديقه "
أخبرنا محمد قال:
(4) ثنا أبو عمر حفص بن عمرو الربالي، ثنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا أيوب، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم