فوائد محمد بن مخلد
‹ / ৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : " إن الناس يحبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحبسوا فيهتم المؤمنون فيجتمعون فيقولون: انظروا
  1. " كان يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد"
  2. : " لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم "
  3. : " إن الناس يحبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحبسوا فيهتم المؤمنون فيجتمعون فيقولون: انظروا
  4. خرج من الخلاء فأتي بطعام فعرض عليه الوضوء فقال: " أصلي فأتوضأ "
  5. : لو جمعناهم على رجل واحد كان أمثل، فجمعهم على أبي بن كعب ثم خرج وهم يصلون خلف أبي بن كعب
  6. : اعضض بهن أبيك، ولم يكن، فكأن الناس استنكروا ذلك، فقال أبي: إني قد أرى الذي في وجوههم، إني
  7. : " بشر هذه الأمة بالسنا والرفعة، فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا لم يكن له في الآخرة
  8. متى تنقطع معرفة العبد من الناس، قال: " إذا عاين "
  9. ، لا تقتلوا عثمان واستعتبوه، فوالذي نفسي بيده ما قتلت أمة نبيها فأصلح الله ذات بينهم حتى
  10. : " المتطوع بالخيار، إن شاء صام، وإن شاء أفطر "
  11. كبر على ابنه أربعا " قال الشيخ أبو بكر: عطاء هو عطاء بن عجلان.
  12. ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب التيمن في وضوئه والترجل والانتعال
  13. : ألا أخبركم بخير، هذه الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم: أبو بكر وعمر، وقد كانت منا أشياء
  14. : " والله لا أزال بين أظهركم يطئون عقبي وينازعوني ردائي، ويصيبني غبارهم حتى يكون الله يريحني
  15. : " إن أخاكم النجاشي توفي فصلوا عليه " قال: فصفنا صفين فصلى عليه
  16. : " دعه فهو أحق بمكانه منك "، ادن يا حذيفة: " من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا
  17. : يد الله على رأس المؤذن حتى يفرغ من أذانه، وإنه ليغفر له مد صوته "
  18. : " من شرب نبيذا فاقشعر منه مفرق رأسه فالحسو منه حرام "
  19. : من كان له على رسول الله صلى الله عليه وسلم دين أو عدة فليقم، فقمت فقلت: أنا أتيت رسول
  20. : " والشاة إن رحمتها رحمك الله "
  21. لبيك عمرة وحجا، قال: فحججت فلقيت ابن عمر فقلت له: وأخبرته فقال: أهللنا بالحج، فأخبرته
  22. : " أيما عبد أبق من مواليه فقد كفر "
  23. يقرأ يوم الجمعة في صلاة الفجر الم تنزيل السجدة وهل أتى على الإنسان أخبرنا محمد، ثنا محمد
  24. كان يفتتح القراءة ب {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: 2] قال الأعمش: قلت لشعبة: لو كان
  25. : " إن الله يحب المؤمن المحترف "
  26. : " طلب الحلال جهاد، وإن الله عز وجل ليحب المؤمن المحترف "
  27. : " من مشى بحقه إلى أخيه يقضيه إياه، كان له بكل خطوة درجة، ومن أماط الأذى عن الطريق كان له به
  28. : " لا يمنع أحدكم جاره أن يضع خشبته على جداره "
  29. : أوصاني أبو القاسم صلى الله عليه وسلم بحب المساكين والدنو منهم، وأن أنظر إلى من دوني ولا
  30. : امشوا إلى الصلاة فقد مشى إليها من هو خير منكم، رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر
  31. : شر الليالي والأيام والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة، وقال في ذهاب العلماء: يذهب العالم
  32. : أي العمل أفضل يا جبريل؟ قال: لا أدري إلا أني أعلم أن العرش تهتز من
  33. : إن الله خلق جنة عدن من ياقوتة حمراء، ثم قال: لها تزيني ثم قال: لها تكلمي فقالت: طوبى لمن
  34. : أنا أكبر من قتادة بسنتين
  35. : كان آية من الآيات

(1) أخبرتنا الشيخة فرحة بنت قراطاش بن طنطاش، قراءة عليها قالت: أخبركم أبو القاسم إسماعيل بن أحمد السمرقندي قال: أنبا الشيخ أبو بكر الخطيب قال: أنبا أبو الحسن أحمد بن محمد بن أحمد بن موسى بن هارون بن الصلت الأهوازي، قراءة عليه في ذي الحجة من سنة ثمان وأربعمائة قال قرئ على أبي عبد الله محمد بن مخلد العطار وأنا أسمع في ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة: قال ثنا أحمد بن إسماعيل السهمي أبو حذافة، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن يحيى بن سعيد، عن واقد بن عمرو بن سعد بن معاذ الأنصاري، عن نافع بن جبير بن مطعم، عن مسعود بن الحكم، عن علي بن أبي طالب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

" كان يقوم في الجنازة ثم يجلس بعد"

أخبرنا محمد قال:

(2) ثنا أحمد بن إسماعيل أبو حذافة السهمي، قال: حدثني مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

: " لا يموت لأحد من المسلمين ثلاثة من الولد فتمسه النار إلا تحلة القسم "

أخبرنا محمد قال:

(3) ثنا أبو عبد الله محمد بن الوليد البسري، قال: ثنا عبد الوهاب الثقفي، قال: ثنا أبو مسعود الجريري، أو غيره، وأكثر ظني أنه الجريري، عن الحسن، عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال

: " إن الناس يحبسون يوم القيامة ما شاء الله أن يحبسوا فيهتم المؤمنون فيجتمعون فيقولون: انظروا

من يشفع لنا إلى ربنا فيريحنا من منزلتنا هذه فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا إلى ربك فيقول: لست هناك، فيستقرون الأنبياء كلهم ثم يعودون إلى آدم فيقول: يا بني أرأيتم لو أن أحدكم خبأ متاعا ثم ختم عليها، هل يؤتى متاعه إلا من قبل الخاتم، وإن محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين، وهو يفتح الشفاعة فعليكم به، فأوتى فأقوم إلى باب الجنة فأستفتح فيفتح لي فإذا رأيت ربي خررت له ساجدا فيدعني ما شاء الله ثم يعلمني محامدا أحمده بها لم يحمده بها أحد قبلي ولا يحمده بها أحد من بعدي، ثم يقال: يا محمد اشفع تشفع وسل تعطى، فأقول: يا رب شفعني في كل طفل مات صغيرا، فيقول: تلك ليست لك يا محمد وعزتي وجلالي وعظمتي، لا أدع في النار عبدا مات لا يشرك بي شيئا إلا أخرجته " فذكر لنا أن رجلا يقول: يا رب إنه كان لي صديق فحرم علي النار حتى يخرج صديقي فتحرم عليه النار حتى يخرج صديقه "

أخبرنا محمد قال:

(4) ثنا أبو عمر حفص بن عمرو الربالي، ثنا عبد الوهاب الثقفي، ثنا أيوب، عن عمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، عن ابن عباس، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।