الدعاء
/ ১৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — باب: ما يدعو إذا أشرف على المنزل يريد دخوله
  1. باب: مايدعو به إذا ركب الدابة
  2. باب: ما يدعو المسافر إذا توجه لسفره
  3. باب: ما يدعو إذا علا شرفا أو هبط واديا
  4. باب: ما يدعو إذا أشرف على المنزل يريد دخوله
  5. باب: ما يدعو إذا نزل المنزل
  6. باب ما يدعو به إذا أدركه الليل
  7. باب: ما يدعو به إذا غشيه الصبح
  8. باب ما يستحب من الدعاء عشية عرفة
  9. باب: ما يستحب من الدعاء بين الركن والمقام
  10. باب: ما يدعو به إذا قفل من سفره
  11. باب: ما يقول إذا أشرف على المدينة راجعا من سفر
  12. باب: ما يدعو به إذا دخل بيته

باب: ما يدعو إذا أشرف على المنزل يريد دخوله

(43) حدثنا الحسن بن محمد، والعباس بن محمد، وإبراهيم بن هانئ، قالوا: حدثنا سعد بن عبد الحميد، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن عبد الرحمن بن مغيث الأسلمي، حدثه قال: قال كعب: ما أتى محمد صلى الله عليه وسلم قرية يريد دخولها إلا قال: [ص: 82] «اللهم رب السموات وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها»

قال: وقال كعب: أن صهيبا حدثه هذا الدعاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: «إنها كانت دعوة داود عليه السلام حين يرى العدو»

(44) حدثنا الحسن بن مكرم البزار، حدثنا خالد بن القاسم، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، وسليمان بن بلال، كلاهما عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، حدثني كعب الحبر، حدثنا صهيب، رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل مدينة أو قرية قال: [ص: 83] «اللهم رب السموات السبع ومن فيهن وما أظللن، ورب الأرضين السبع ومن فيهن وما أقللن، ورب البحار وما جرين، ورب الرياح وما ذرين، أسألك من خيرها وخير أهلها، وأعوذ بك من شرها وشر أهلها»

(45) حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني إسماعيل يعني ابن أبي أويس، حدثني عبد الله بن وهب، عن حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن كعب الأحبار، حدثه، أن صهيبا حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يرى قرية يريد دخولها إلا قال حين يراها: «اللهم رب السموات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، ورب الرياح وما ذرين، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها، ونعوذ بك من شرها وشر أهلها وشر ما فيها» [ص: 85]

(46) حدثنا الرمادي، حدثنا سويد، حدثنا حفص بن ميسرة، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، أن كعبا، حلف بالذي فلق البحر لموسى، أن صهيبا حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم ير قرية إلا قال: ثم ذكره نحوه

(47) حدثنا أحمد بن عبد الجبار بن محمد، حدثنا يونس يعني ابن بكير، عن إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري، عن صالح بن كيسان، عن أبي مروان الأسلمي، عن أبيه، عن جده، رضي الله عنه قال: [ص: 86] خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر، حتى إذا كنا قريبا أو أشرفنا عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قفوا» فوقف الناس، فقال: «اللهم رب السماوات السبع وما أظللن، ورب الأرضين السبع وما أقللن، ورب الشياطين وما أضللن، فإنا نسألك خير هذه القرية وخير أهلها وخير ما فيها، ونعوذ بك من شر هذه القرية، وشر أهلها وشر ما فيها، أقدموا باسم الله»

(48) حدثنا عبد الله بن شبيب، حدثني يحيى بن إبراهيم قال: وحدثني إسحاق بن جعفر بن محمد، حدثني محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن عامر بن عبد الله بن الزبير، عن أبي لبابة بن عبد المنذر، [ص: 87] أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أشرف على خيبر قال: «اللهم رب السماوات السبع، ورب الأرضين السبع أسألك خيرها وخير ما فيها، وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها، ادخلوها على بركة الله عز وجل»

— পৃষ্ঠা ৭ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।