ديوان ابن عبد ربه الأندلسي ¶ المؤلف:أحمد بن محمد بن عبد ربه بن حبيب بن حدير بن سالم أبو عمر ¶ ( 328 246 ه / 860 - 939 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৩৭
📝 লেখা

البحر : طويل

أبا صالح أين الكرام بأسرهم … أفدني كريما فالكريم رضاء

أحقا يقول الناس في جود حاتم … وابن سنان كان فيه سخاء

عذيري من خلف تخلف منهم … غباء ولؤم فاضح وجفاء

حجارة بخل ما تجود وربما … تفجر من صم الحجارة ماء

ولو أن موسى جاء يضرب بالعصا … لما انبجست من ضربه البخلاء

بقاء لئام الناس موت عليهم … كما أن موت الأكرمين بقاء

عزيز عليهم أن تجود أكفهم … عليهم من الله العزيز عفاء PageV01P001

البحر : كامل تام

أدب كمثل الماء لو أفرغته … يوما لسال كما يسيل الماء PageV01P002

البحر : طويل

وأزهر كالعيوق بزهراء … لنا منهما داء وبرء من الداء

ألا بأبي صدغ حكى العين فتله … وشارب مسك قد حكى عطفة الراء

فما السحر ما يعزى إلى أرض بابل … ولكن فتور اللحظ من طرف حوراء

وكف أدارت مذهب اللون أصفرا … بمذهبة في راحة الكف صفراء PageV01P003

البحر : بسيط تام

أهديت أزرق مقرونا بزرقاء … كالماء لم يغذها شيء سوى الماء

ذكاتها الاخذ ما تنفك طاهرة … بالبر والبحر أمواتا كأحياء PageV01P004

البحر : خفيف تام

أنت دائي وفي يديك دوائي … يا شفائي من الجوى وبلائي

إن قلبي يحب من لا أسمي … في عناء ، أعظم به من عناء !

كيف لا ، كيف أن ألذ بعيش ؟ … مات صبري به ومات عزائي !

أيها اللائمون ماذا عليكم … أن تعيشوا وأن أموت بدائي ؟

( ليس من مات فاستراح بميت … إنما الميت ميت الأحياء ) PageV01P005

البحر : مخلع البسيط

ما أقرب اليأس من رجائي … وأبعد الصبر من بكائي !

يا مذكي النار في فؤادي … أنت دوائي وأنت دائي

من لي بمخلفة في وعدها … تخلط لي اليأس بالرجاء

سألتها حاجة فلم تفه … فيها بنعم ولا بلاء

( قلت : استجيبي ، فلما لم تجب … فاضت دموعي على ردائي )

كآبة الذل في كتابي … ونخوة العز في الجواء PageV01P006

البحر : سريع

إن كنت في قعدد أبنائه … فقد سقى أمك من مائه PageV01P007

البحر : مجزوء الكامل

قول كأن فريده … سحر على ذهن اللبيب

لا يشمئز على اللسا … ن ، ولا يشذ عن القلوب

لم يغل في شنع اللغا … ت ، ولا توحش بالغريب

سيف تقلد مثله … عطف القضيب على القضيب

هذا تجذ به الرقا … ب ، وذا تجذ به الخطوب PageV01P008

البحر : رجز تام

يأيها المشغوف بالحب التعب … كم أنت في تقريب ما لا يقترب !

دع ود لا يرعوي إذا غضب … ومن إذا عاتبته يوما عتب

إنك لاتجني من الشوك العنب … PageV01P009

البحر : مجزوء الكامل

لا واستراق اللحظ من … عين المحب إلى الحبيب

يشكو إليه بطرفه … شكوى أرق من النسيب

ما طاب عيش لم يذق … طعم الوصال ، ولا يطيب

ولرب إلف قد طوي … ت على مراقبة الرقيب

ريح الشمال تهيجه … وتهيجني ريح الجنوب PageV01P010

البحر : رمل تام

شادن يسحب أذيال الطرب … يتثنى بين لهو ولعب

بجبين مفرغ من فضة … فوق خد مشرب لون الذهب

كتب الدمع بخدي عهده … للهوى ، والشوق يملي ما كتب

يا لجهلي ما أراه ذاهبا ! … وسواد الرأس مني قد ذهب

( قالت الخنساء لما جئتها : … شاب بعدي رأس هذا واشتهب ) PageV01P011

البحر : وافر تام

أصمم في الغواية أم أنابا … وشيب الرأس قد خلس الشبابا ؟

إذا نصل الخضاب بكى عليه … ويضحك كلما وصل الخضابا

كأن حمامة بيضاء ظلت … تقابل في مفارقه غرابا PageV01P012

البحر : -

عاتب ظلت له عاتبا … رب مطلوب غدا طالبا

من يتب عن حب معشوقه … لست عن حبي له تائبا

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।