قوله: وهم لا يفرطون.
(7388) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: وهم لا يفرطون يقول: لا يضيعون.
وروي، عن السدي مثل ذلك. PageV00P000
قوله: ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق
(7389) ذكر، عن محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا يزيد بن هارون، أنا إسماعيل، عن قيس قال: دخل عثمان بن عفان على عبد الله بن مسعود، فقال: كيف تجدك؟
قال: مردودا إلى مولاي الحق. فقال: طبت أو طيبت، شك يزيد.
(7390) حدثنا أبي، ثنا محمد بن سعيد بن الأصبهاني، ثنا أبو بكر بن عياش قال: دخلت على عاصم قبل أن يموت وهو يقرأ: ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين، وأما أعلمه يعقل.
قوله تعالى: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر
(7391) حدثنا محمد بن يحيى، أخبرنا العباس بن الوليد، ثنا يزيد، ثنا سعيد، عن قتادة قوله: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر يقول: من ينجيكم من كرب البر والبحر.
قوله: تدعونه تضرعا.
(7392) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، ثنا ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، قوله: تضرعا يعني: مستكينا.
قوله: وخفية.
(7393) وبه، عن سعيد بن جبير قوله: وخفية يعني: في خفض وسكون في حاجاتكم من أمر الدنيا والآخرة.
قوله: لئن أنجانا من هذه.
(7394) أخبرنا محمد بن سعد فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية يقول: إذا ضل الرجل الطريق دعا الله: لئن أنجانا من هذه لنكونن من الشاكرين.
(7395) حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن أبي زياد، ثنا سيار، ثنا جعفر، ثنا أبو حمزة، عن أبي العفيف، وكان من أصحاب معاذ بن جبل قال: يدخل أهل الجنة الجنة على
أربعة أصناف: المتقين، ثم الشاكرين، ثم الخائفين، ثم أصحاب اليمين. قال قلت:
لم سموا الشاكرين؟ قال: شكروا الله في الرخاء، ووطنوا أنفسهم على الصبر عند البلاء، فهم على أثر المتقين.