قوله تعالى: ما عليك من حسابهم من شيء.
(7339) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه، ما عليك من حسابهم من شيء، وما من حسابك عليهم من شيء فتطردهم: بلالا وابن أم مفيد فكانا يجالسان محمدا صلى الله عليه وسلم. قالت قريش: نحتقرهما، لولا هما وأمثالهم لجالستك. فنهي، عن طردهم. إلى
قوله: أليس الله بأعلم بالشاكرين
قوله: فتكون من الظالمين.
(7340) أخبرنا أبو يزيد القراطيسي فيما كتب إلي، ثنا أصبغ بن الفرج قال:
سمعت عبد الرحمن بن زيد بن أسلم يقول في قوله: فتطردهم فتكون من الظالمين: ما بينك وبين أن تكون من الظالمين إلا أن تطردهم.
قوله: وكذلك فتنا بعضهم ببعض
(7341) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: وكذلك فتنا بعضهم ببعض يعني: جعل بعضهم أغنياء وبعضهم فقراء.
قوله: ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا.
(7342) حدثنا محمد بن عمار، ثنا يعمر بن بشير، ثنا ابن المبارك، أنا أشعث
ابن سوار، عن كردوس بن عباس، عن عبد الله بن مسعود قال: مر الملأ من قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعنده خباب وبلال وصهيب، فقالوا: أهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ أيأمرنا أن نكون تبعا لهؤلاء؟.
(7343) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا قال: فقال الأغنياء للفقراء: أهؤلاء من الله عليهم من بيننا؟ يعني: هداهم الله. وإنما قالوا ذلك استهزاء وسخريا.
قوله: أليس الله بأعلم بالشاكرين.
(7344) حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا عمرو بن محمد العنقزي، ثنا أسباط، عن السدي، عن أبي عسد الأزدي، عن أبي الكنود، عن خباب قال ثم ذكر الأقرع وعيينة فقال: وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا يقول الله تعالى: أليس الله بأعلم بالشاكرين.