قوله: أخذناهم.
(7292) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي، قوله: أخذناهم بغتة، يقول: أخذهم العذاب بغتة.
(7293) حدثنا أبي، ثنا سهل بن عثمان، ثنا الفزاري مروان بن معاوية، حدثني رجل من بين عجل كوفي، عن الحسن قال: من وسع عليه فلم ير أنه يمكر به فلا رأي له، ومن قتر عليه فلم ير أنه ينظر له فلا رأي له. ثم قرأ: فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون. قال: وقال الحسن: مكر بالقوم ورب الكعبة أعطوا حاجتهم ثم أخذوا
قوله: بغتة.
الوجه الأول
(7294) أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة قوله: أخذناهم بغتة قال: بغت القوم أمر الله، وما أخذ الله قوما قط إلا عند سلوتهم وعزتهم ونعمتهم، فلا تفتروا بالله، إنه لا يفتر بالله إلا القوم الفاسقون.
الوجه الثاني:
(7295) حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد، ثنا مهران، عن سفيان قوله: أخذناهم بغتة قال: ستين سنة.
الوجه الثالث:
(7296) حدثنا أحمد بن إبراهيم بن كثير الدورقي، ثنا محمد بن شيبة بن أحمد بن المبارك، ثنا ابن المبارك، عن محمد بن النضر الحارثي في قوله: أخذناهم بغتة قال: أمهلوا عشرين سنة.
قوله: فإذا هم مبلسون.
الوجه الأول
(7297) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، قوله: أبلسوا، يقول: أيسوا.
والوجه الثاني:
(7298) حدثنا أبي، ثنا سعيد بن يعقوب أبو بكر الطالقاني، ثنا ابن المبارك، عن إسماعيل، عن السدي في قوله: فإذا هم مبلسون، قال: تغير الوجه، وإنما سمي إبليس لأن الله عز وجل أبلسه وغيره.
والوجه الثالث:
(7299) حدثنا أبو عبد الله الطهراني، أنا حفص بن عمر العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: فإذا هم مبلسون قال: عام الفتح.