والوجه الثاني:
(6691) حدثنا أسيد بن عاصم، ثنا الحسين بن حفص، ثنا سفيان عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق قال: كنا عند عبد الله نجيء فنتخير رجلا فقال له عبد الله ادنوا فأخذوا قال له: حرمت أن آكله فقال عبد الله إذن فأطعم وكفر عن يمينك ثم تلا هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم «1»
الوجه الثالث:
(6692) حدثنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنى بن وهب أخبرني هشام بن سعيد أن زيد بن أسلم حدثه أن عبد الله بن رواحة أضافه ضيف من أهله، وهو عند النبي صلى الله عليه وسلم، ثم رجع إلى أهله فوجدهم لم يطعموا ضيفهم انتظارا له، PageV00P000
فقال لامرأته: حبست ضيفي من أجلي هو علي حرام فقالت امرأته: هو علي حرام قال: الضيف هو علي حرام. فلما أولى ذلك وضع يده وقال: كلوا بسم الله، ثم ذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الذي كان منهم ثم أنزل الله عز وجل يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم
قوله تعالى: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
(6693) حدثنا سعيد بن أبي زيدون كاتب الفريابي عن الفريابي عن سفيان عن إسماعيل عن قيس بن أبي حازم عن عبد الله بن مسعود قال كنا نغزوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس معنا نساء فقلنا ألا نستخصي فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك وخص لنا أن ننكح المرأة بالثوب إلى أجل ثم قرأ عبد الله ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين
(6694) حدثنا أبي، ثنا علي بن عثمان الأحمقي، ثنا قال: سمعت قتادة قرأ هذه الآية يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين قال: من حرم حلال الله فقد أحل حرامه ليس بينهما فرق.
(6695) أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي فيما كتب إلي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط عن السدي قوله: لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا يقول: لعثمان بن مظعون لا تجب نفسك فإن هذا الأعتداء.
(6696) أخبرنا أبو بدر عباد بن الوليد العنبري فيما كتب إلي، ثنا حبان بن هلال، ثنا ثابت أبو زيد ثنا عاصم الأحول عن الحسن ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين قال: لا تعتدوا إلى ما حرم الله عليكم.
(6697) أخبرنا عمرو بن ثور القيساري فيما كتب إلي، ثنا الفريابي عن سفيان عن عاصم عن الحسن في قوله: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين قال: لا تأتوا ما نهاكم الله عنه.