قوله تعالى: إلا الذين تابوا وأصلحوا
(6157) حدثنا أحمد بن سنان، ثنا موسى بن داود، ثنا حفص بن غياث عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: جاءنا حذيفة فقال على رؤسنا فقال: لقد نزل النفاق على من هو خير منكم، قلت له: أنى يكون هذا والله تعالى يقول: إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار قال: فلما تفرقوا قال لم يبق غيري رماني بحصاة فأتيته، فقال: إنهم لما تابوا كانوا خيرا منكم «1» .
(6158) حدثنا الحسن بن محمد بن الصباح، ثنا حجاج، عن ابن جريج وعثمان ابن عطاء عن عطاء، عن ابن عباس قال: في سورة النساء إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ثم استثنى فقال: إلا الذين تابوا وأصلحوا. PageV00P000
قوله تعالى: وأصلحوا.
(6159) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني، عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير قوله: وأصلح يعني: وأصلح العمل.
(6160) أخبرنا محمد بن عبيد الله بن المنادي فيما كتب إلي، ثنا يونس بن محمد المؤدب، ثنا شيبان النحوي، عن قتادة وأصلحوا قال: أصلحوا ما بينهم وبين الله ورسوله.
قوله تعالى: واعتصموا بالله.
(6161) حدثنا أبي، ثنا عمرو بن رافع، ثنا سليمان يعني ابن عامر، عن الربيع يعني ابن أنس قوله: واعتصموا بالله قال: الاعتصام هو الثقة بالله.
قوله تعالى: وأخلصوا دينهم لله.
(6162) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، عن عمرو بن مرة، عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أخلص) دينك يكفيك القليل من العمل «1» .
قوله تعالى: فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما
(6163) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير قوله: فأولئك يعني: الذين فعلوا ما ذكر الله في هذه الآية هم الذين صدقوا.