قوله تعالى: فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا.
(6090) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: فلا تتبعوا الهوى فتذروا الحق فتجوروا.
(6091) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء، عن سعيد بن جبير قوله: فالله أولى بهما قال: يعني: أن الله أولى بالغني والفقير من غيره.
قوله تعالى: فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا.
(6092) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: فلا تتبعوا الهوى فتذروا الحق فتجوروا.
(6093) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء ابن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: تتبعوا الهوى يعني في الشهادات.
(6094) قرأت على محمد بن الفضل، ثنا محمد بن علي، أنبأ محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان قوله: فلا تتبعوا الهوى في الشهادة إذا دعيتم لها أن تقولوا بها وتعدلوا.
قوله تعالى: أن تعدلوا.
(6095) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير قوله: أن تعدلوا يعني: عن الحق.
قوله تعالى: وإن تلووا.
الوجه الأول
(6096) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: وإن تلووا ألسنتكم بالشهادة.
(6097) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: وإن تلووا يقول: تلوي بلسانك بغير الحق، وهي اللجاجة فلا يقيم الشهادة على وجهها.
وروي عن عطاء الخرساني، وعطية، وسعيد بن جير، والضحاك، والسدي ومقاتل بن الحيان نحو ذلك.
والوجه الثاني:
(6098) حدثني أبي، ثنا عمرو بن رافع، ثنا جرير، عن قابوس بن أبي ظبيان، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا. قال: الرجلان يقعدان عند القاضي فيكون لي القاضي وإعراضه لأحد الرجلين على الآخر.