قوله تعالى: ولله ما في السماوات وما في الأرض الآية
، قد تقدم تفسيره
قوله تعالى: ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن.
(6017) قرأت على محمد بن عبد الله بن الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير قال: قالت عائشة:
ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية فيهن، فأنزل الله تعالى ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب الآية.
(6018) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن يعني الفرائض التي فرضت في أمر النساء.
(6019) ذكر عن قيس، عن سالم، عن سعيد قال: كان رجل له امرأة قد كبرت وعنست من الحيض وكان له منها أولاد فأراد أن يطلقها وأن يتزوج، فقالت: لا تطلقني، ودعني أقوم على ولدي واقسم كل عشر إن شئت أو أكثر من ذلك إن شئت، فقال: إن كان هذا يصلح فهو أحب إلي، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: قد سمع الله ما تقول فإن شاء، أجابك، قال: وأنزل الله تعالى يستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن فأفتاهم عما لم يسألوا عنه.
قوله تعالى: وما يتلى عليكم في الكتاب.
(6020) قرأت على محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، أنبأ ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، أخبرني عروة بن الزبير قالت عائشة: ثم إن الناس استفتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية فيهن، فأنزل الله عز وجل:
ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب الآية.
قال: والذي ذكر الله أنه يتلى عليهم في الكتاب، الآية الأولى التي قال الله فيها وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء.