والوجه الثاني:
(5879) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد «1»
قوله: يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة قال: متزحزحا عما يكره.
والوجه الثالث:
(5880) حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، أنبأ يزيد بن زريع، عن سعيد، ثنا قتادة قال: يجد في الأرض مراغما كثيرا قال: أي والله من الضلالة إلى الهدى، ومن العيلة إلى الغنى.
والوجه الرابع:
(5881) حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله: يجد في الأرض مراغما كثيرا يقول: مبتغا المعيشة.
والوجه الخامس:
(5882) حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني، ثنا ابن أبي مريم، أنبأ مفضل بن فضالة، حدثني أبو صخر: يجد في الأرض مراغما كثيرا قال: منفسحا كثيرة وسعة.
والوجه السادس:
(5883) حدثنا محمد بن يحيى الواسطي، حدثني خباب بن نافع قال سفيان يعني ابن عيينة: يجد في الأرض مراغما كثيرا قال: المراغم: البروح. PageV00P000
قوله تعالى: وسعة
. [
الوجه الأول
</span>]
(5884) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قال: السعة: الرزق. وروي عن الضحاك، والربيع بن أنس، ومقاتل بن حيان مثل ذلك.
والوجه الثاني:
</span>
(5885) أخبرنا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قراءة، أنبأ محمد بن شعيب، أخبرني عثمان بن عطاء، عن أبيه قوله: وسعة قال: ورخاء.
والوجه الثالث:
(5886) حدثنا علي بن الحسين قال: قريء على الحارث بن مسكين وأنا أسمع أنا ابن القاسم قال: سئل مالك عن قول الله تعالى وسعة قال والسعة: سعة البلاد.
قوله تعالى: ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله
. [الوجه الأول]
(5887) حدثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا محمد بن شريك، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان بمكة رجل يقال له: ضمرة من بني بكر، وكان مريضا، فقال لأهله: اخرجوني من مكة، فإني أجد الحر. فقالوا: أين نخرجك؟ فأشار بيده نحو المدينة يعني. فمات، فنزلت هذه الآية:
ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله.
(5888) حدثنا أبو زرعة، ثنا عبد الرحمن بن عبد الملك بن شيبة الحزامي، حدثني عبد الرحمن بن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن المنذر بن عبد الله، عن هشام بن عروة، عن أبيه أن الزبير بن العوام قال: هاجر خالد بن حزام إلى أرض الحبشة، فنهشته حية في الطريق فمات، فنزلت فيه: ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه الموت فقد وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما قال الزبير:
وكنت أتوقعه وأنتظر قدومه وأنا بأرض الحبشة، فما أحزنني شيء حزني وفاته حين بلغني، لأنه قل أحد من هاجر من قريش إلا معه بعض أهله أو ذي رحمه، ولم يكن معي أحد من بني أسد بن عبد العزى ولا أرجو غيره «1» . PageV00P000