الوجه الثاني:
(562) حدثنا أبو زرعة ثنا صفوان بن صالح ثنا الوليد أخبرني سعيد عن قتادة قوله: والسلوى قال كان السلوى من طير إلى الحمرة يحشرها عليهم الريح الجنوب، فكان الرجل منهم يذبح منها قدر ما يكفيه يومه، ذلك فإذا تعدى فسد ولم يبق عنده حتى إذا كان يوم سادسه ليوم جمعته أخذ ما يكفيه ليوم سادسه ويوم سابعه لأنه كان يوم عبادة لا يشخص فيه لشيء ولا يطلبه.
الوجه الثالث:
(563) أخبرنا أبو عبد الله الطهراني فيما كتب إلي ثنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني حدثني عبد الصمد بن معقل أنه سمع وهب بن منبه وسئل ما السلوى؟ قال طير سمين مثل الحمام فكان يأتيهم فيأخذون منه من سبت إلى سبت.
الوجه الرابع:
(564) حدثني أبو عبد الله الطهراني ثنا حفص بن عمر ثنا الحكم بن أبان عن عكرمة وأما السلوى فطير، كطير يكون باطنه أكبر من العصفور أو نحو ذلك.
قوله: كلوا من طيبات ما رزقناكم
(565) حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو عامر الخزاز عن الحسن في قول الله: كلوا من طيبات ما رزقناكم أما إنه لم يذكر أصفركم وأحمركم ولكنه قال ينتهون إلى حلاله. وروي عن مقاتل بن حيان نحو ذلك.
قوله: وما ظلمونا
(566) حدثنا محمد بن يحيى الواسطي ثنا محمد بن بشير- يعني الواعظ- ثنا عمرو بن عطية عن أبيه عن ابن عباس في قوله: وما ظلمونا قال نحن أعز من أن نظلم.
قوله: ولكن كانوا أنفسهم يظلمون
(567) حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث ثنا بشر عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله: أنفسهم يظلمون قال يضرون.
(568) حدثنا أبي ثنا موسى بن إسماعيل ثنا مبارك عن الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم- ما أحد أحب إليه المدح «1» من الله، ولا أكثر معاذيرا من الله، عذب قوما بذنوبهم، اعتذر إلى المؤمنين قال وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون