سمعت مالكا يقول: قال: سمعت ذلك الرجل يعني عبد الله بن يزيد بن هرمز وهو يصف المدينة وفضلها يبعث منها أشراف هذه الأمة يوم القيامة، وحولها الشهداء أهل بدر وأحد والخندق، ثم تلا مالك هذه الآية فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا والآية التي بعدها.
قوله تعالى: ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما
(5580) حدثنا أبو زرعة ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني عبد الله بن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله عليما يعني عالما بها
قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم
(5581) قرأت على محمد بن الفضل بن موسى ثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، ثنا أبو وهب محمد بن مزاحم عن بكير بن معروف عن مقاتل بن حيان قوله: يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم يقول: خذوا عدتكم من السلاح.
قوله تعالى: فانفروا ثبات
(5582) حدثنا الحسن بن الصباح، ثنا حجاج عن ابن جريج وعثمان بن عطاء، عن عطاء عن ابن عباس: في سورة النساء خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا عصبا وفرقا فنسخ ما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة
(5583) حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: فانفروا ثبات يقول: عصبا يعني: سرايا متفرقين. وروي عن عكرمة والسدي وقتادة ومقاتل بن حيان، والضحاك، وعطاء الخراساني وخصيف نحو ذلك.
قوله تعالى: أو انفروا جميعا
الوجه الأول
(5584) حدثنا أبي ثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: أو انفروا جميعا يعني: كلكم.
(5585) حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث، ثنا الليث عن مسلم بن حيان الهذلي أو انفروا جميعا قال: مرة واحدة.