قوله تعالى: إن الله كان سميعا بصيرا
(5525) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج ثنا سلمة، ثنا محمد بن إسحاق سميعا أي سميع ما يقولون.
قوله تعالى: بصيرا
(5526) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله بن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرئ هذه الآية: سميعا بصيرا يقول: بكل شيء بصير.
قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله
(5527) حدثنا علي بن الحسين، ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم دحيم، ثنا الوليد عن الأوزاعي، عن الزهري قال: إذا قال الله تعالى يا أيها الذين آمنوا إفعلوا، فالنبي صلى الله عليه وسلم منهم.
قوله تعالى: وأطيعوا الرسول
(5528) حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلى بن عبيد ثنا عبد الملك عن عطاء، قوله: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول قال: طاعة الرسول: اتباع الكتاب والسنة.
قوله تعالى: وأولي الأمر منكم
الوجه الأول
(5529) حدثنا أحمد بن يونس بن المسيب الضبي وأحمد بن منصور الرمادي قالا: ثنا حجاج، عن ابن جريج، أخبرني يعلى بن مسلم، عن سعيد بن جبير، عن
ابن عباس أنه قال: يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم قال: نزلت في عبد الله بن حذافة إذ بعثه النبي صلى الله عليه وسلم في سرية، والسياق لأحمد بن يونس.
(5530) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص بن غياث ووكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة في قول الله تعالى وأولي الأمر منكم قال: أمراء السرايا.
(5531) ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن فضل ثنا أسباط عن السدي قوله: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد في سرية وفيها عمار بن ياسر، فساروا قبل القوم الذين يريدون، فلما بلغوا قريبا منهم، عرشوا وأتاهم ذو العينتين، فأخبرهم، فأصبحوا قد هربوا غير رجل أمر أهله فجمعوا متاعهم، ثم أقبل يمشي في ظلمة الليل، حتى أتى عسكر خالد يسأل عن عمار بن ياسر، فأتاه فقال: يا أبا اليقظان إني قد أسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله، وأن قومي لما سمعوا بكم هربوا وأني بقيت، فهل إسلامي نافعي غدا؟ وإلا هربت.
فقال عمار: بل هو نافعك، فأقم فأقام، فلما أصبحوا أغار خالد فلم يجد أحدا غير الرجل، فأخذه وأخذ ماله، فبلغ عمارا الخبر فأتى خالدا، فقال: خل عن الرجل، فإنه قد أسلم وهو في أمان مني. قال خالد: وفيم أنت تجير، فاستبا، فارتفعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأجاز أمان عمار، ونهاه أن يجير الثانية على أمير.
(5532) حدثنا أحمد بن سنان، ثنا أبو معاوية، ثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة في قول الله تعالى وأولي الأمر منكم قال: هم الأمراء.