قوله تعالى: يا أيها الذين آمنوا
قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى: لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
الوجه الأول
(5351) حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شرحبيل قال: قال عمر: اللهم بين لنا في الخمر، فنزلت: قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس «1» قال: اللهم بين لنا في الخمر فنزلت:
لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى فقال: اللهم بين لنا في الخمر، فنزلت إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس حتى بلغ: فهل أنتم منتهون «2» «3» .
الوجه الثاني:
(5352) حدثنا محمد بن عمار، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي، ثنا أبو جعفر، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب قال: صنع لنا عبد الرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر، فأخذت الخمر منا، وحضرت الصلاة، فقدموا فلانا، قال: فقرأ: قل يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون قال: فأنزل الله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون «4» .
والوجه الثالث:
(5353) حدثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، أخبرني سماك بن حرب، قال: سمعت مصعب بن سعد يحدث عن سعد قال: نزلت في أربع آيات، صنع رجل من الأنصار، فأكلنا وشربنا حتى سكرنا، ثم افتخرنا فرفع رجل في لحى بعير فغرز به أنف سعد، فكان سعد مغروز الأنف، وذلك قبل أن يحرم الخمر، فنزلت: يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى
(5354) حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي أبو عيسى، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان قالا: ثنا الحفري يعني: أبا داود، عن سفيان، عن علي بن بذيعة، عن عكرمة، عن ابن عباس يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة (وأنتم سكارى PageV00P000
قال: نسختها: يا أيها الذين آمنوا إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا «1» وجوهكم وأيديكم،
وروي عن عكرمة، ومجاهد والحسن والضحاك وقتادة وعطاء الخراساني، وزيد بن أسلم أنهم قالوا: منسوخة.