قوله تعالى: ولا تعضلوهن
الوجه الأول
(5034) حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث التميمي، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله: ولا تعضلوهن قال: يقول: لا تمنعوهن، تحبسوهن- وروي عن سعيد بن جبير نحو ذلك.
والوجه الثاني:
(5035) حدثنا أبي ثنا أبو صالح كاتب الليث، حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: ولا تعضلوهن يعني: لا تقهروهن.
والوجه الثالث:
(5036) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن السدي: عن أبي مالك في قوله: ولا تعضلوهن قال: لا تضر بامرأتك لتفتدي منك وروي عن السدي والضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى: لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن
(5037) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن قال: يعني الرجل تكون له المرأة، وهو كاره لصحبتها، ولها عليه مهر فيضر بها لتفتدي.
قوله تعالى: إلا أن يأتين بفاحشة مبينة
الوجه الأول
(5038) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عبيد الله بن موسى وأبو نعيم، عن إسرائيل، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس إلا أن يأتين بفاحشة مبينة قال: الزنا- وروي عن ابن مسعود وسعيد بن المسيب والحسن والشعبي وعكرمة في إحدى الروايات، والضحاك في إحدى الروايات، وسعيد بن جبير ومجاهد، ومحمد بن سيرين وأبي قلابة، وعطاء الخراساني، وأبي صالح والسدي وزيد بن أسلم، وسعيد بن أبي هلال نحو ذلك.
والوجه الثاني
: هو أحد أقوال ابن عباس:
(5039) حدثنا أبي، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا سليمان يعني: ابن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عكرمة، عن ابن عباس: في قوله: إلا أن يأتين بفاحشة مبينة قال: الفاحشة المبينة: أن تفحش المرأة على أهل الرجل وتؤذيهم- وروي عن أبي بن كعب، وأحد قولي عكرمة نحو ذلك.