قوله تعالى: فإن خفتم ألا تعدلوا
(4758) حدثنا أبي، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا مبارك، عن الحسن قال: العدل في النساء ألا تميلوا.
قوله تعالى: فواحدة
(4759) حدثنا أبي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، ثنا يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة قوله: فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة يقول: إن خفت ألا تعدل في أربع فثلاث وإلا فاثنتين وإلا فواحدة.
قوله تعالى: أو ما ملكت أيمانكم
(4760) حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي، ثنا أحمد بن مفضل، ثنا أسباط، عن السدي قوله: فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم قال:
السراري- وروي عن مقاتل بن حيان نحو ذلك.
قوله تعالى: ذلك أدنى ألا تعولوا
الوجه الأول
(4761) حدثنا محمد بن عوف الحمصي، وعلان بن المغيرة المصري قالا: ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم يعني دحيما ثنا محمد بن شعيب، عن عمر بن محمد بن زيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ذلك أدنى ألا تعولوا قال: ألا تجوروا. قال أبي: هذا حديث خطأ، الصحيح عن عائشة موقوف
، وروي عن ابن عباس، وعائشة، ومجاهد «1» وعكرمة، والحسن وأبي مالك، وأبي رزين والنخعي، والشعبي والضحاك، وعطاء الخراساني، وقتادة «2» والسدي، ومقاتل بن حيان أنهم قالوا: ألا تميلوا.
[الوجه الثاني]
(4762) حدثنا أحمد بن سنان، ثنا يزيد بن هارون، أنبأ حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة في قوله: أدنى ألا تعولوا قال ألا تميلوا. وأنشد بيتا قاله أبو طالب:
بميزان قسط لا يخيس شعيرة ... ووزان صدق وزنه غير عائل.
(4763) قرئ على يونس بن عبد الأعلى، أنبأ ابن وهب، أخبرني الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن زيد بن أسلم في قول الله تعالى ذلك أدنى ألا تعولوا يقول: ذلك أدنى ألا يكثر من تعولوا.
والوجه الثالث:
(4764) أخبرنا أبو محمد بن ابنة الشافعي فيما كتب إلي، عن أبيه أو عمه، عن سفيان بن عيينة قوله: ذلك أدنى ألا تعولوا أي: ألا تفتقروا.