قوله تعالى: ولله ملك السماوات والأرض
قد تقدم تفسيره.
قوله تعالى: إن في خلق السماوات والأرض الآية
(4655) حدثنا أبي، ثنا يحيى بن عبد الحميد الحماني، ثنا يعقوب بن عبد الله، عن جعفر يعني: ابن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: أتت قريش النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: ادع لنا ربك أن يجعل لنا الصفا ذهبا، فدعا ربه، فنزلت: إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب.
قوله تعالى: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم
الوجه الأول
(4656) حدثنا أبو زرعة، ثنا قبيصة، ثنا سفيان، عن جويبر، عن الضحاك، عن أبي مسعود: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم قال: إنما هذه في الصلاة إذا لم تستطع قائما فقاعدا، وإن لم تستطع قاعدا فعلى جنب. PageV00P000
الوجه الثاني:
(4657) حدثنا أبي، ثنا ابن أبي عمر، ثنا سفيان، ثنا ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: لا يكون العبد من الذاكرين كثيرا حتى يذكر الله قائما وقاعدا ومضطجعا ثم قرأ سفيان: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم.
(4658) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس، ثنا يزيد، عن سعيد، عن قتادة قوله: الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم: وهذه حالاتك كلها يا ابن آدم، اذكر الله وأنت قائم، فإن لم تستطع فاذكره وأنت قاعد، فإن لم تستطع فاذكره وأنت على جنبك، يسر من الله وتخفيف.
قوله تعالى: ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا
(4659) حدثنا أبي، ثنا أبو الجوزاء أحمد بن محمد بن عثمان، ثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث، ثنا عبد الجليل بن عطية القيسي، ثنا شهر بن حوشب، عن عبد الله ابن سلام قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على أصحابه، وهم يتفكرون في خلق الله فقال: فيم تفكرون؟ قالوا: نتفكر في خلق الله: قال: لا تفكروا في الله، ولكن تفكروا فيما خلق الله.