[الوجه الثاني]
(4640) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق، حدثني محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة مولى ابن عباس قوله:
لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا يعني: فنحاص وأشيع وأشباههما من الأحبار، الذين يفرحون بما يصيبوا من الدنيا على ما زينوا للناس من الضلالة.
والوجه الثالث:
(4641) حدثنا محمد بن حماد الطهراني، أنبأ حفص بن عمر، ثنا الحكم ابن أبان، عن عكرمة في قول الله: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا قال: قال ابن عباس: تبديلهم التوراة، واتباع من اتبعهم على ذلك.
(4642) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان، عن أبي الجحاف، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا قال: هم اليهود كتمانهم محمدا صلى الله عليه وسلم.
(4643) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا يحيى بن آدم، ثنا شريك، عن أبي الجحاف، عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير في قوله: يفرحون بما أتوا قال: أهل الكتاب يقولون: نحن على دين إبراهيم، وليسوا كذلك.
الوجه الرابع:
(4644) حدثنا أبو سعيد بن يحيى بن سعيد القطان، ثنا زيد بن الحباب، حدثني أفلح بن سعيد قال: سمعت محمد بن كعب القرظي قال: كان في بني إسرائيل رجال عباد فقهاء، فأدخلتهم الملوك، فرخصوا لهم وأعطوهم، فخرجوا وهم فرحون بما أخذت الملوك من قولهم، وما أعطوا فأنزل الله عز وجل: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا.
الوجه الخامس:
(4645) حدثنا علي بن الحسين، ثنا نصر بن علي، أخبرنا أبي، عن شعبة، عن المغيرة، عن إبراهيم في قوله: لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا قال: ناس من اليهود جهزوا جيشا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
وروي عن قتادة أنه قال: هم اليهود.