قوله تعالى: وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم
(4377) حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال: قال محمد ابن إسحاق: وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم قال يبتلي به ما في صدوركم.
قوله تعالى: والله عليم بذات الصدور
(4378) وبه قال محمد بن إسحاق: والله عليم بذات الصدور أي لا يخفى عليه ما في صدورهم مما استخفوا به منكم.
قوله تعالى: إن الذين تولوا منكم
(4379) حدثنا الفضل بن شاذان، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثنا عبد الله بن جعفر المخرمي، عن أبي عون، عن المسور بن مخرمة، عن عبد الرحمن بن عوف إن الذين تولوا منكم قال: هم ثلاثة: واحد من المهاجرين واثنان من الأنصار.
(4380) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قول الله تعالى حين انهزم المسلمون يوم أحد. إن الذين تولوا منكم يعني الذين انصرفوا عن القتال منهزمين. وروي عن السدي بعض ذلك.
(4381) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور، عن الحسن قوله: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان قال:
فرت طائفة منهم، زاغت قليلا ثم رجعوا.
قوله تعالى: يوم التقى الجمعان
الوجه الأول
(4382) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى عن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله: إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان يوم أحد حين التقى الجمعان، جمع المسلمين وجمع المشركين، فانهزم المسلمون عن النبي صلى الله عليه وسلم، وبقي في ثمانية عشر رجلا.
والوجه الثاني:
(4383) حدثنا أبي، ثنا أبو الدرداء عبد العزيز بن منيب، ثنا أبو معاذ الفضل بن خالد، ثنا عبيد بن سليمان، عن الضحاك قوله: يوم التقى الجمعان فهو يوم بدر، وبدر ماء عن يمين طريق مكة، بين مكة والمدينة.
(4384) حدثنا أبي، ثنا النفيلي، ثنا هشيم، عن إسماعيل بن سالم قال: سمعت الشعبي يقول: ليلة سبع عشرة، ليلة الفرقان يوم التقى الجمعان.