قوله تعالى: والله ذو فضل على المؤمنين
(4339) وبه قال محمد بن إسحاق: والله ذو فضل على المؤمنين أي: لقد وفيت لكم بما وعدتكم من النصر على عدوكم.
قوله تعالى: إذ تصعدون ولا تلوون على أحد
الوجه الأول
(4340) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد يعني قوله: إذ تصعدون قال: اصعادهم لها يبغونها.
والوجه الثاني:
(4341) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: إذ تصعدون قال: فروا منهزمين في شعب شديد لا يلوون على أحد.
والوجه الثالث:
(4342) حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي، ثنا خلف، ثنا الخفاف، عن سعيد، عن الحسن وقتادة إذ تصعدون أي في الجبل.
قوله تعالى: والرسول يدعوكم في أخراكم
(4343) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي، عن أبيه، جده، عن ابن عباس قوله: والرسول يدعوكم في أخراكم فرجعوا فقالوا:
والله لنأتينهم ثم لنقتلنهم قد خرجوا منا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا فإنما أصابكم الذي أصابكم من أجل أنكم عصيتموني «1» .
(4344) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، عن الحسن قوله: والرسول يدعوكم في أخراكم أي عباد الله..
أي عباد الله. ولا يلوي عليه أحد. وروي عن قتادة نحو ذلك. PageV00P000
قوله تعالى: فأثابكم غما بغم
الوجه الأول
(4345) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، حدثني عمي الحسين، عن أبيه عن جده، عن ابن عباس قوله: فأثابكم غما بغم فإنما أصابكم الذي أصابكم من أجل أنكم عصيتموني، فبينما هم كذلك إذ أتاهم القوم قد أيسوا، وقد اخترطوا سيوفهم فكان غم الهزيمة وغمهم حين أتوهم.
(4346) حدثنا الحسن بن أحمد ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد ابن منصور عن الحسن قوله: فأثابكم غما بغم قال: غما والله شديد على غم شديد، ما منهم إنسان إلا وقد همته نفسه.