قوله تعالى: بل الله مولاكم
(4314) وبه قال ابن إسحاق: بل الله مولاكم إن كان ما تقولون بألسنتكم صدقا في قلوبكم.
قوله تعالى: وهو خير الناصرين
(4315) وبه قال محمد بن إسحاق: وهو خير الناصرين أي فاعتصموا به، ولا تستنصروا بغيره، ولا ترجعوا على أعقابكم مرتدين عن دينه.
قوله تعالى: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب
(4316) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي، حدثني أبي، ثنا عمي الحسين عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، يعني قوله: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب قال: قذف الله في قلب أبي سفيان فرجع إلى مكة فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
إن أبا سفيان قد أصاب منكم طرفا وقد رجع وقذف الله في قلبه الرعب.
(4317) حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو، ثنا سلمة قال: قال محمد ابن إسحاق: سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله قال: فإني سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب الذي كنت أنصركم عليهم بما أشركوا بي.
وروي عن ابن أبزى ومجاهد والحسن والسدي والزهري، وقتادة، والربيع بن أنس، وأبي صالح نحو ذلك.
قوله تعالى: بإذنه
(4318) حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، أنبأ بشر بن عمارة، عن أبي روق في قوله: إذ تحسونهم بإذنه قال: السيف.
(4319) حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيح، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق قوله: إذ تحسونهم بإذنه قال: بالسيوف أي: القتل بإذني وتسليطي أيديكم عليهم، وكفي أيديهم عنكم.
قوله تعالى: حتى إذا فشلتم
الوجه الأول
(4320) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله: حتى إذا فشلتم يقول: جبنتم عن عدوكم. وروي عن قتادة نحو ذلك.
والوجه الثاني:
(4321) حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: حتى إذا فشلتم أي تخاذلتم.