قوله: ولا تهنوا
(4219) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد «1» قوله: ولا تهنوا قال: لا تضعفوا. وروي عن مقاتل بن حيان. والربيع ابن أنس مثل ذلك. PageV00P000
قوله تعالى: ولا تحزنوا
(4220) حدثنا محمد بن يحيى أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة قوله: ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون قال: يعني أصحاب محمد كما تسمعون ويحثهم على قتال عدوهم وينهاهم عن العجز والوهن في طلب عدوهم في سبيل الله.
قوله تعالى: وأنتم الأعلون
(4221) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا المحاربي، عن جويبر عن الضحاك: وأنتم الأعلون قال: وأنتم الغالبون.
(4222) حدثنا محمد بن العباس، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: وأنتم الأعلون أي تكون لكم العاقبة والظهور.
(4223) أخبرنا علي بن المبارك فيما كتب إلي، ثنا زيد بن المبارك، ثنا ابن ثور عن ابن جريج «1» وأنتم الأعلون قال: انهزم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في الشعب يوم أحد، وعلا خيل المشركين فوقهم على الجبل، وكان المسلمون من أسفل الشعب، فندب نفر من المسلمين رماة فرموا خيل المشركين حتى هزم الله خيل المشركين وعلا المسلمون الجبل، فذلك قوله: وأنتم الأعلون.
قوله تعالى: إن كنتم مؤمنين
(4224) حدثنا محمد بن العباس، ثنا زنيج، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: إن كنتم مؤمنين أي كنتم صدقتم نبي بما جاءكم به عني.
قوله تعالى: إن يمسسكم قرح
(4225) حدثنا أبو عبد الله محمد بن حماد الطهراني، ثنا حفص بن عمر العدني ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة قال: وندم المسلمون كيف خلوا بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصعد النبي صلى الله عليه وسلم الجبل، وجمع أبو سفيان جمعه، وكان من أمرهم ما كان، فلما صعد النبي صلى الله عليه وسلم الجبل جاء أبو سفيان فقال: يا محمد ألا تخرج؟ الحرب سجال يوم لنا ويوم لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أجيبوا، لأصحابه، وقولوا: لا سواء قتلانا PageV00P000
في الجنة وقتلاكم في النار. قال أبو سفيان: عزى لنا ولا عزى لكم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قولوا: الله مولانا ولا مولى لكم قال: أبو سفيان: أعل هبل.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان: موعدنا وموعدكم بدر الصغرى، ونام المسلمون وبهم الكلوم. قال عكرمة: ففيهم نزلت: إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس «1» .
(4226) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد «2»
أن يمسسكم قرح جراح وقتل.
وروي عن السدي وقتادة، والربيع بن أنس أنها الجراحات.