قوله تعالى: ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق
(3998) حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن سليمان الأعمش عن إبراهيم، عن أبي معمر الأزدي، عن عبد الله بن مسعود قال: كانت بنو إسرائيل تقتل في اليوم ثلاثمائة نبي، ثم يقوم سوق بقلهم من آخر النهار.
قوله تعالى: ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون
(3999) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ العباس بن الوليد، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد عن قتادة ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون قال: اجتنبوا المعصية والعدوان، فإن بهما هلك من هلك من قبلكم من الناس.
قوله تعالى: ليسوا سواء
الوجه الأول
(4000) حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن بن أبي نجيح، زعم الحسن بن أبي يزيد العجلي عن ابن مسعود في قوله: ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يقول: لا يستوي أهل الكتاب وأمة محمد صلى الله عليه وسلم.
(4001) حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم، ثنا أحمد بن المفضل، ثنا أسباط عن السدي: ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يقول هؤلاء اليهود ليسوا كمثل هذه الأمة التي هي قانتة لله.
والوجه الثاني:
(4002) حدثنا أبي، ثنا سعيد بن سليمان النشيطي، ثنا أبو الأشهب قال: ليس كل القوم هلك.
على الحسن: ليسوا سواء من أهل الكتاب قال: هؤلاء أهل الهدى.
قوله تعالى: من أهل الكتاب أمة قائمة
(4003) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد: ثنا إسحاق، وحدثني محمد، عن عكرمة أو سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما أسلم عبد الله بن سلام، وثعلبة بن سعية، وأسيد بن سعية، وأسيد بن عبيد ومن أسلم من يهود معهم فآمنوا وصدقوا ورغبوا في الإسلام ومنحوا فيه قالت أحبار يهود وأهل الكفر منهم: ما آمن بمحمد وتبعه إلا شرارنا، ولو كانوا خيارنا ما تركوا دين آبائهم وذهبوا إلى غيره، فأنزل الله عز وجل في ذلك: ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة