قوله تعالى: وأولئك لهم عذاب عظيم
قد تقدم في تفسيره.
قوله تعالى: يوم تبيض وجوه
(3948) حدثنا أبي، ثنا أبو توبة الربيع بن نافع، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد ابن سلام، أنه سمع أبا سلام، حدثني عبد الرحمن، حدثني رجل من كندة قال:
أتيت عائشة رضي الله عنها قالت: حدثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألته؟
قال: نعم يوم تبيض وجوه وتسود وجوه حتى أنظر ما يفعل بي، أو قال: بوجهي.
(3949) حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابن نمير، ثنا عبيد الله بن موسى، أنبأ أبو إسرائيل الملائي، عن أبي خالد، عن الشعبي يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال: هذا لأهل القبلة.
(3950) حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن علي بن حمزة المروزي، ثنا حفص بن عمر المقرئ، ثنا علي بن قدامة، عن مجاشع بن عمرو عن عبد الكريم الجزري، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال: تبيض وجوه أهل السنة والجماعة.
قوله تعالى: وتسود وجوه
الوجه الأول
(3951) وبه عن ابن عباس وتسود وجوه قال: تسود أهل البدع والضلالة
(3952) حدثنا علي بن الحسين، ثنا ابن نمير، ثنا عبيد الله بن موسى، ثنا أبو إسرائيل الملائي، عن أبي خالد، عن الشعبي قوله: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال: هذا لأهل القبلة.
والوجه الثاني:
(3953) حدثنا الحسن بن أحمد ثنا موسى بن محكم ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور عن الحسن قوله: يوم تبيض وجوه وتسود وجوه قال: هم المنافقون كانوا أعطوا كلمة الإيمان بألسنتهم، فأنكروها في قلوبهم وأعمالهم.
والوجه الثالث:
(3954) حدثنا علي بن الحسين، ثنا محمد بن مروان، ثنا حسين الأشقر، ثنا أبو قتيبة، عن جويبر، عن الضحاك، يعني قوله: وتسود وجوه قال: هم اليهود
قوله تعالى: فأما الذين اسودت وجوههم
(3955) حدثنا أبو بدر عباد بن الوليد الخياط قال: سألت أبا غالب فأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم بعد إيمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون فقال:
حدثني أبو أمامة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم الخوارج «1» . PageV00P000