قوله تعالى: للذي ببكة مباركا
الوجه الأول
(3830) حدثنا أبو سعيد الأشج وعمرو الأودي قالا: ثنا وكيع، عن سفيان عن الأسود بن قيس، عن أخيه، عن عبد الله بن الزبير قال: إنما سميت بكة لأن الناس يجيئون من كل جانب حجاجا والسياق للأشج. قال أبو محمد: وروي عن مقاتل بن حيان نحو ذلك.
والوجه الثاني:
(3831) حدثنا أبو زرعة، ثنا إبراهيم بن موسى، أنبأ ابن أبي زائدة أنبأ مسعر قال: سمعت عتبة بن قيس يقول: بكة بكت بكا، الذكر فيها كالأنثى قلت: عمن تروي هذا؟ فذكر ابن عمر
والوجه الثالث:
(3832) حدثنا محمد بن عمار بن الحارث، ثنا عبد الرحمن يعني: الدشتكي، أنبأ عمرو بن أبي قيس، عن عطاء بن السائب، عن أبي جعفر محمد ابن علي بن حسين قال: مرت امرأة بين يدي رجل وهو يصلي وهي تطوف بالبيت، فدفعها، فقال أبو جعفر: إنها بكة يبك بعضهم بعضا. PageV00P000
(3833) حدثنا جعفر بن منير المدائني، ثنا عبد الوهاب يعني: ابن عطاء أنبأ سعيد، عن قتادة في قوله: للذي ببكة مباركا قال: إن الله بك به الناس جميعا، فيصلي النساء أمام الرجال، ولا يفعل ذلك ببلد غيره. قال أبو محمد وروي عن مجاهد وسعيد بن جبير، وعكرمة، وقتادة، وعمرو بن شعيب، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.
والوجه الرابع:
(3834) قرئ على بحر بن نصر الخولاني، ثنا ابن وهب، حدثني يعقوب الإسكندراني أنه سأل محمد بن زيد بن مهاجر يكتب له في منزل في داره بمكة فكتب إلي ابن فروخ: إياك أن تكريها، أو تأكل من خراجها شيئا، فإنها إنما سميت بكة لأنها كانت تبك الظلمة.
والوجه الخامس:
(3835) ذكر عن حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: مكة من الفج إلى التنعيم، وبكة من البيت إلى البطحاء.
والوجه السادس:
(3836) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن فضيل، عن حصين، عن أبي مالك قال: موضع البيت بكة وما سوى ذلك مكة. قال أبو محمد: وروي عن عطية وإبراهيم النخعي وأبي صالح، ومقاتل بن حيان نحو ذلك.