والوجه الثاني:
(3549) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد وما تدخرون في بيوتكم قال: ما خبأتم منه، عيسى يقوله. قال: أبو محمد، وروي عن سعيد بن جبير نحو ذلك.
والوجه الثالث:
(3550) حدثنا محمد بن عمار، ثنا أبو سلمة ثنا، أبو عوانة، عن إسماعيل بن سالم، عن سعيد بن جبير: أن عيسى كان يقول للغلام في الكتاب: إن أهلك قد خبأوا لك من الطعام كذا وكذا، فهل تطعمني منه، فهو قوله: وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم. PageV00P000
قوله تعالى: إن
(3551) حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد، عن أسباط عن السدي، عن أبي مالك قوله: إن بكسر الألف فلم يكن.
قوله تعالى: إن في ذلك
(3552) وبه عن أبي مالك قوله: ذلك يعني: هذا
قوله تعالى: لآية لكم
(3553) حدثنا محمد، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق إن في ذلك لآية لكم أي رسول من الله إليكم إن كنتم مؤمنين.
قوله: مؤمنين
(3554) حدثنا أبو زرعة، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني عبد الله ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير إن كنتم مؤمنين يعني:
مصدقين.
قوله تعالى: ومصدقا لما بين يدي من التوراة
(3555) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد ابن إسحاق: ومصدقا لما بين يدي من التوراة أي لما سبقني منها.
قوله: ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم
(3556) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن: ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم قال: كان حرم عليهم أشياء، فجاءهم عيسى ليحل لهم الذي حرم عليهم، يبتغي بذلك شكرهم [3557] حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع ولأحل لكم بعض الذي حرم عليكم قال: كان الذي جاء به عيسى ألين مما جاء به موسى. قال: كان حرم عليهم فيما جاء به موسى من التوراة:
لحوم الإبل، والثروب «1» ، فأحلها لهم على لسان عيسى، وحرمت عليهم أشياء من الطير مالا صيصة له، في الإنجيل، فكان الذي جاء به عيسى ألين مما جاءهم به موسى.