قوله تعالى: وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا
الوجه الأول
(3394) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي، ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا قال: يسر أحدهم أن لا يلقى عمله ذلك أبدا يكون ذلك مناه، وأما في الدنيا فقد كانت خطيئته يستلذها.
(3395) حدثنا أبي، ثنا علي بن الحسين الدرهمي، ثنا المعتمر، عن أبي عامر
الخزاز، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن سعيد بن المسيب قال: إن المؤمن يوم القيامة إذا بدل الله سيئاته حسنات، ودان سيئاته. كانت أكثر، قال: فذكرت ذلك لمجاهد، فلم يقل: إنه ليس كما قال، وقرأ يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا
(3396) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس: قوله: أمدا بعيدا «1»
والوجه الثاني:
(3397) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي أمدا بعيدا يقول: مكانا بعيدا.
قوله تعالى: ويحذركم الله نفسه والله رؤف بالعباد
(3398) حدثنا أبي، ثنا عمران بن موسى الطرسوسي، ثنا فيض بن إسحاق قال: قال الفضيل بن عياض في قوله: ويحذركم الله نفسه قال: قال الحسن:
من رأفته بهم حذرهم نفسه.
قوله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني
(3399) حدثنا أبي، ثنا علي بن محمد الطنافسي، ثنا عبيد الله بن موسى، عن عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: وهل الدين إلا الحب والبغض قال الله تعالى: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قال أبو محمد: قال أبو زرعة: هذا حديث منكر وعبد الأعلى منكر الحديث ضعيف «2» .
(3400) حدثني أبي، ثنا الحسن بن الربيع، أنبأ عمرو بن أبي هرمز، ثنا أبو عبد الرحمن الدمشقي عن عطاء، عن أبي الدرداء في قوله إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله على البر، والتقوى، والتواضع، وذلة النفس.
(3401) حدثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا عمرو بن طلحة، ثنا عامر بن PageV00P000
يساف، عن حوشب عن الحسن قوله: إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله قال: فكان علامة حبه إياهم اتباع سنة رسوله «1» .
(3402) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محكم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور قال: سألت الحسن عن قوله: قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قال: نعم إن أقواما كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يزعمون أنهم يحبون الله، فأراد أن يجعل لقولهم تصديقا من عمل فقال: إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم قال: اتباع محمد صلى الله عليه وسلم تصديقا لقولهم.
(3403) أخبرنا أبو محمد الشافعي فيما كتب إلي قال: قرأ عمي على أبي أو أبي على عمي، الشك مني، عن سفيان بن عيينة، وأنا أسمع سئل عن قوله: المرء مع من أحب، فقال: ألم تسمع قول الله تعالى: إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله يقول: يقربكم الحب وهو القرب قال: ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين «2» لا يقرب الظالمين.
(3404) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد ابن إسحاق: فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم أي ما مضى من كفركم والله غفور رحيم.