وفيه وجه آخر:
(3335) حدثنا علي بن الحسين، ثنا إسحاق بن إبراهيم قال: سمعت سفيان يقول: الذين أمروا بالقسط من الناس قال: هم خلفاء الأنبياء
قوله تعالى: فبشرهم بعذاب أليم
(3336) حدثنا أبي أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل، حدثني أبي: عمرو بن الضحاك، ثنا أبي شبيب بن بشر، أنبأ عكرمة، عن ابن عباس في قول الله:
بعذاب أليم قال: أليم: قال: كل شيء وجع. PageV00P000
(3337) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن السعدي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع بن أنس قوله: فبشرهم بعذاب أليم قال: الأليم الموجع قال أبو محمد: وروي عن أبي مالك نحو ذلك.
قوله تعالى: أولئك الذين حبطت أعمالهم
(3338) حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد، عن أسباط، عن السدي، عن أبي مالك قوله: حبطت أعمالهم يعني: بطلت أعمالهم.
قوله تعالى: ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب
(3339) حدثنا أبو بكر بن أبي موسى، ثنا هارون بن حاتم، ثنا عبد الرحمن ابن أبي حماد، عن أسباط عن السدي، عن أبي مالك قوله: نصيبا يعني: خطا. وبه في قوله: من الكتاب: من التوراة.
(3340) حدثنا محمد بن يحيى، أنبأ محمد بن عمرو زنيج، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق. حدثني محمد ابن أبي محمد، عن عكرمة قال: دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المدارس على جماعة من يهود، فدعاهم إلى الله، فقال النعمان بن عمرو، والحارث بن زيد: على أي دين أنت يا محمد؟ فقال: على ملة إبراهيم ودينه. فقالا: فإن إبراهيم كان يهوديا، فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلما إلى التوراة فهي بيننا وبينكم فأبيا عليه، فأنزل الله تعالى ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى كتاب الله ليحكم بينهم إلى قوله:
وغرهم في دينهم ما كانوا يفترون