قوله تعالى: فيتبعون ما تشابه منه
(3184) حدثنا أبي، ثنا أبو الوليد الطيالسي، ثنا يزيد بن إبراهيم التستري وحماد بن سلمة، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد عن قول الله: فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم «2» .
(3185) حدثنا أبي ثنا أبو صالح: حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله: فيتبعون ما تشابه منه قال: فيحملون المحكم على المتشابه. والمتشابه على المحكم ويلبسون، فلبس الله عليهم.
(3186) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي: PageV00P000
فيتبعون ما تشابه منه قال: فإنهم يتبعون المنسوخ والناسخ ويقولون: ما بال هذه الآية عمل بها كذا وكذا، ثم جاءت هذه الآية وتركت هذه الأولى وعمل بهذه الآخرة، فهلا كان العمل بهذه الآية قبل أن تجيء الأولى التي قد نسخت؟، وما باله بعد العذاب من عمل عملا يعذبه بالنار؟، وفي مكان آخر من عمله فإنه لم يوجب له النار، فأراد ما في القرآن مما وعد الله، وما فيه من الناسخ والمنسوخ إرادة الفتنة.
(3187) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع قوله: فيتبعون ما تشابه منه وذلك أنهم يعني: النصارى قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: ألست تزعم أن عيسى كلمة الله وروح منه؟
قال: بلى. قالوا: فحسبنا. فأنزل الله فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة.
قوله تعالى: ما تشابه منه
(3188) حدثنا محمد بن نحيى، أنبأ أبو غسان، ثنا سلمة قال: قال محمد بن إسحاق: قوله: فيتبعون ما تشابه منه أي: ما تحرف منه وتصرف.
قوله تعالى: ابتغاء الفتنة
(3189) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي: قوله:
ابتغاء الفتنة: إرادة الفتنة.