قوله تعالى: وإن كان ذو عسرة
(2932) حدثنا أبي، ثنا أبو صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس وإن كان ذو عسرة يعني: المطلوب.
(2933) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يونس بن بكير، ابنا محمد بن إسحاق، أخبرني من لا أتهم عن أبان بن عثمان، وعمر بن عبد العزيز، أنهما قالا جميعا:
من لم يكن له إلا مسكن (فهو والله) «1» معسر، ممن أمر الله بإنظاره، فإن كان له فضل من. ( ... ) «2» وإلا فلينظره إلى أن يرزقه الله.
قوله: فنظرة إلى ميسرة
الوجه الأول
(2934) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا ابن فضيل، عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد، عن ابن عباس وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة قال: نزلت في الربا
(2935) أخبرنا محمد بن سعد العوفي فيما كتب إلي حدثنا أبي حدثني عمي، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس، قوله: وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة إنما أمر في الربا، أن ينظر المعسر، وليست النظرة في الأمانة، ولكن تؤدى الأمانات إلى أهلها.
وروي عن شريح وإبراهيم وابن عبيد بن عمير، أنهم قالوا: نزلت في الربا.
(2936) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي، قوله:
وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة قال: يؤخره ولا يزد عليه بشيء.
والوجه الثاني:
(2937) حدثنا أبي، ثنا إبراهيم بن موسى، أبنا هشام بن يوسف، عن ابن جريج، قال عطاء: فنظرة إلى ميسرة في الربا والدين. PageV00P000
قوله: إلى ميسرة
الوجه الأول
(2938) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا يونس بن بكير، ابنا محمد بن إسحاق أخبرني من لا أتهم، عن أبان بن عثمان، وعمر بن عبد العزيز أنهما قالا في قوله:
فنظرة إلى ميسرة قالا: فلينظره إلى أن يرزقه الله.
والوجه الثاني:
(2939) حدثنا أبي، نثا مقاتل بن محمد، ثنا وكيع، عن إسرائيل، عن جابر عن أبي جعفر: وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة قال: الموت.