قوله تعالى: تعرفهم بسيماهم
الوجه الأول
(2872) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله: تعرفهم بسيماهم قال: التخشع.
والوجه الثاني:
(2873) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي، قوله:
تعرفهم بسيماهم للفقر عليهم.
والوجه الثالث:
(2874) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع، قوله: تعرفهم بسيماهم يقول: تعرف في وجوههم الجهد من الحاجة.
قوله: لا يسئلون الناس إلحافا
(2875) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أبنا ابن وهب، أخبرني ابن أبي ذئب عن الوليد، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ليس المسكين بالطواف عليكم، فتعطونه لقمة لقمة، إنما المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس إلحافا «1» .
(2876) حدثنا علي بن الحسين بن إشكاب الأخ الأكبر، ثنا أبو زيد الجزري أن PageV00P000
شريك بن عبد الله بن أبي نمر، أخبره أنه سمع عطاء بن يسار يقول: قال: أبو هريرة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المسكين بالذي ترده التمرة والتمرتان، واللقمة واللقمتان، إن المسكين: المتعفف «1» اقرءوا إن شئتم لا يسئلون الناس إلحافا
(2877) حدثنا أبي، ثنا أبو الجماهر، ثنا عبد الرحمن بن الرجال عن عمارة بن غزية، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد، قال: قال أبو سعيد الخدري: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل وله قيمة وقية فهو ملحف، والوقية: أربعون درهما «2» .
قوله تعالى: وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم
(2878) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، قال: سألت الحسن، عن قول الله تعالى لا يسئلون الناس إلحافا فقال: دل الله المؤمنين عليهم وجعل نفقاتهم لهم وأمرهم أن يضعوا نفقاتهم فيهم ورضي عنهم، وقال وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم
(2879) أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان بن عبد الرحمن، عن قتادة قوله: وما تنفقوا من خير فإن الله به عليم قال محفوظ ذلك عن الله، عالم به، شاكر له، وأنه لا شيء أشكر من الله، لا أجزأ بخير من الله.