قوله تعالى: وأنتم لا تظلمون
(2864) حدثنا محمد بن العباس مولى بني هاشم، ثنا محمد بن عمرو زنيج،
ثنا سلمة بن إسحاق، قوله: وأنتم لا تظلمون أي لا يضيع لكم عند الله أجره في الآخرة، وعاجل خلفه في الدنيا.
قوله تعالى: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله
الوجه الأول
(2865) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد «1»
قوله: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله قال: مهاجري قريش بالمدينة مع النبي صلى الله عليه وسلم، أمر بالصدقة عليهم.
والوجه الثاني:
(2866) حدثنا علي بن الحسين، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن أشعث بن إسحاق، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله قال: قوم أصابتهم الجراحات في سبيل الله فصاروا زمنى، فجعل لهم في أموال المسلمين حقا.
والوجه الثالث:
(2867) حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أبنا عبد الرزاق، أبنا معمر، عن قتادة في قوله: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله قال: حصروا أنفسهم في سبيل الله للغزو.
والوجه الرابع:
(2868) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي، قوله:
للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله حصرهم المشركون في المدينة.
والوجه الخامس:
(2869) حدثنا أبي، ثنا دحيم، ثنا الوليد، ثنا سعيد بن بشير، عن مطر عن رجاء بن حيوة في قول الله: للفقراء الذين أحصروا في سبيل الله لا يستطيعون ضربا في الأرض قال: لا يستطيعون تجارة.
وروي عن السدي، مثل ذلك. PageV00P000
قوله تعالى: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف
(2870) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط عن السدي، قوله:
يحسبهم الجاهل بأمرهم أغنياء من التعفف.
(2871) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم، ثنا أبو بكر الحنفي ثنا عباد بن منصور، عن الحسن، وسألته عن قوله: يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف فقال: دل الله المؤمنين عليهم وجعل نفقاتهم لهم، وأمرهم أن يضعوا نفقاتهم فيهم ورضي عنهم.