والوجه الثالث:
(2515) حدثنا أبي، ثنا نحيى الحماني، ثنا يعقوب، يعني القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، قال عدة أصحاب طالوت، عدد أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ... ثلاثمائة وستون.
قوله تعالى: قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده
(2516) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي قال: فنظروا إلى جالوت، رجعوا وقالوا: لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده وكان جالوت من أعظم الناس وأشدهم بأسا، فخرج يسير بين يدي الجند، فلا يجتمع إليه أصحابه، حتى يهزم هو من لقي.
قوله: وجنوده
(2517) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، ثنا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع، قال: فجاء جالوت في عدد كثير وعدة.
قوله تعالى: قال الذين يظنون
(2518) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي الذين يظنون أنهم ملاقوا الله: الذين يستيقنون
قوله: أنهم ملاقوا الله
(2519) حدثنا أبي، ثنا نحيى بن المغيرة، أبنا جرير، عن يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، في قوله: الذين يظنون أنهم ملاقوا الله قال: الذين شروا أنفسهم لله، ووطنوها على الموت.
(2520) أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان، عن قتادة: قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين قال: تلقى المؤمنين، بعضهم أفضل من بعض جدا وعزما، وهم كلهم مؤمنون
قوله تعالى: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة
(2521) حدثنا علي بن الحسين، ثنا اله يثم بن يمان، ثنا رجل سماه، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين: فأثبت الله الإيمان لهؤلاء الذين قالوا: كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله
(2522) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله قال: فرجع عنه أيضا ثلاثة آلاف وستمائة وبضع وثمانون، وخلص في ثلاثمائة وبضع عشر عدة أهل بدر.