قوله: فشربوا منه
(2508) أخبرنا موسى بن هارون الطوسي فيما كتب إلي، ثنا الحسين بن محمد المروذي، ثنا شيبان النحوي، عن قتادة،
قوله: فشربوا منه إلا قليلا منهم قال:
شرب القوم على قدر تعبهم، فأما الكفار فجعلوا يشربون ولا يروون، وأما المؤمنون فجعل الرجل يغترف بيده فيرويه ذلك ويجزئه. وروي عن الربيع، نحو ذلك
قوله: إلا قليلا منهم
الوجه الأول
(2509) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن عبد الرحمن، نثا عبد الله بن أبي جعفر عن أبيه، عن الربيع، بقوله: إلا قليلا منهم يعني: المؤمنين منهم. PageV00P000
الوجه الثاني:
(2510) حدثنا أبي، ثنا الحماني، ثنا يعقوب الأشعري، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، في قوله: فشربوا منه إلا قليلا منهم قال: القليل: ثلاثمائة وبضعة عشر، عدة أصحاب بدر.
قوله تعالى: فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه
(2511) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي قوله: فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قال: فعبر معه أربعة آلاف، ورجع ستة وسبعون ألفا.
(2512) حدثنا علي بن الحسين، ثنا اله يثم بن يمان، ثنا رجل سماه، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس فلما جاوزه هو والذين آمنوا معه قال: فبرأ الذين شربوا من الإيمان، وأثبت الذين اغترفوا بأيديهم، فأثبت لهم الإيمان.
قوله: والذين آمنوا معه
الوجه الأول
(2513) حدثنا أبي، ثنا محمد بن كثير، أبنا سفيان، عن أبي إسحاق عن البراء قال: كنا نتحدث أن أصحاب محمد يوم بدر، كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر، على عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر أو البحر وما جاز معه إلا مؤمن.
والوجه الثاني:
(2514) حدثنا علي بن الحسين، ثنا مسدد، ثنا نحيى، عن ثابت بن عمارة حدثني غنيم بن قيس، قال لنا الأشعري: أنتم اليوم على عدة أصحاب طالوت، يوم جالوت. قال: كم كنتم؟ قال: خمسين ومائتين، أو خمسين وثلاثمائة.