والوجه الثاني
: وهو أحد الروايات عن ابن عباس.
(2500) حدثنا علي بن الحسين، ثنا اله يثم بن يمان، ثنا رجل سماه، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس: إن الله مبتليكم بنهر قال: فلما انتهوا إلى النهر- وهو نهر الأردن- كرع فيه عامة الناس، فشربوا، فلم يزد من شرب إلا العطش وروي عن ابن شوذب، نحو ذلك.
والوجه الثالث:
(2501) حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أبنا عبد الرزاق «1» أبنا معمر، عن قتادة، في قوله: إن الله مبتليكم بنهر قال: هو نهر بين الأردن وفلسطين. وروي عن الربيع بن أنس وعكرمة، نحو ذلك.
قوله: فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني
(2502) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد بن طلحة، ثنا أسباط، عن السدي فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني وهو نهر فلسطين، فشربوا منه هيبة من جالوت، فعبر معه أربعة آلاف، ورجع ستة وسبعون ألفا، فمن شرب منه عطش. PageV00P000
(2503) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا إسحاق بن إسماعيل، ثنا يزيد بن زريع، ثنا سعيد، عن قتادة فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني شرب القوم على قدر يقينهم.
قوله: إلا من اغترف غرفة بيده
(2504) حدثنا علي بن الحسين، ثنا اله يثم بن يمان، ثنا رجل سماه، عن السدي، عن أبي مالك، عن ابن عباس إلا من اغترف غرفة بيده وأجزأ من اغترف غرفة بيده، وانقطع عنه العطش. وروي عن السدي، نحو ذلك.
(2505) حدثنا علي بن الحسين، ثنا أحمد بن أبي العباس الرملي، ثنا ضمرة، عن ابن شوذب، عن الحسن، قوله: إلا من اغترف غرفة بيده قال: في تلك الغرفة، ما شربوا وسقوا دوابهم.
(2506) حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أبنا عبد الرزاق «1» أبنا معمر عن قتادة، في قوله: إلا من اغترف غرفة بيده قال: كان الكفار يشربون فلا يروون، وكان المسلمون يغترفون غرفة فيجزئهم.
(2507) حدثنا عبيد الله بن إسماعيل البغدادي، ثنا خلف بن هشام المقرئ، ثنا عبد الوهاب بن الخفاف، وأبو زيد عن أبي عمرو، قال الغرفة تكون من المرقة والغرفة باليد.