قوله: لعلكم تتقون
الوجه الأول
(219) حدثنا عصام بن رواد العسقلاني، ثنا آدم ثنا، أبو صفوان القاسم بن يزيد ابن عوانة عن يحيى أبي النضر، ثنا جويبر عن الضحاك في قوله: لعلكم تتقون قال: يقول: لعلكم تتقون النار بالصلوات الخمس.
الوجه الثاني:
(220) حدثنا موسى بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا أبو داود الحفري عن سفيان «2» ، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد «3» لعلكم تتقون لعلكم تطيعونه.
قوله تعالى: الذي جعل لكم الأرض فراشا
(221) حدثنا عصام بن رواد العسقلاني ثنا آدم ثنا أبو جعفر- يعني الرازي- عن الربيع، عن أبي العالية: الذي جعل لكم الأرض فراشا قال: مهادا. PageV00P000
(222) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي: الذي جعل لكم الأرض فراشا أما فراشا فهي فراش يمشى عليها وهي المهاد والقرار.
وروي عن قتادة والربيع بن أنس نحو ذلك.
قوله: والسماء بناء
(223) حدثنا أبي، ثنا محمد بن بشار، ثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال: سمعت محمد ابن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة وجبير بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه عن جده: قال رسول الله- صلى الله عليه وسلم-: ويحك! أتدري ما الله؟ إن الله على عرشه وعرشه على سماواته وسماواته، على أرضيه هكذا. وقال بإصبعه مثل القبة.
(224) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي: والسماء بناء أما السماء بناء، فبناء السماء على الأرض كهيئة القبة وهي سقف على الأرض وروي عن قتادة نحو ذلك.
قوله: وأنزل من السماء ماء
(225) حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني ثنا بشر بن بكير حدثني أم عبد الله يعني- ابنة خالد بن معدان عن أبيها، قال: إن المطر ماء يخرج من تحت العرش فينزل من سماء إلى سماء حتى يجتمع في السماء الدنيا فيقع في شيء يقال له الإبزم فيجتمع فيه ثم يجئ السحاب السوداء فتدخله فتشربه مثل شرب الإسفنجة فيسوقها الله حيث يشاء.
(226) حدثنا أبي، ثنا أحمد بن حنبل، ثنا عباد بن العراء ثنا سفيان بن حسين، عن الحكم عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: يرسل الله الريح فتسل الماء من السحاب فيمر به السحاب فتدره كما تدر الناقة وثجاج مثل الغزالي غير أنه مفرق.