والوجه الرابع: أنها الصبح.
(2376) حدثنا بحر بن نصر الخولاني المصري، ثنا ابن وهب، حدثني معاوية ابن صالح، أن أبا عبد الرحمن، يعني: موسى بن موهب، حدثه أنه سأل أبا أمامة، عن صلاة الوسطى، فقال: هي: الصبح. قال أبو محمد: وهو أحد قولي ابن عباس.
وأحد قولي ابن عمر وأنس بن مالك وأبي العالية وعبيد بن عمير وعطاء ومجاهد وجابر بن زيد وعكرمة والربيع بن أنس، نحو ذلك.
والوجه الخامس: أنها الصلوات كلها
أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، قال:
كنت عند نافع مولى ابن عمر، ومعنا رجاء بن حيوة، فقال لنا رجاء: سلوا نافعا عن الصلاة الوسطى، فسألناه. فقال: قد سأل عنها عبد الله رجل، فقال: هي كلهن.
حافظوا عليهن كلهن. PageV00P000
قوله تعالى: وقوموا لله قانتين
الوجه الأول
(2377) حدثنا المنذر بن شاذان، ثنا يعلى، عن إسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل، عن أبي عمرو الشيباني، عن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم في الصلاة، يكلم أحدنا صاحبه فيما بينه وبينه حتى نزلت هذه الآية حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فأمرنا بالسكوت «1» .
الوجه الثاني:
(2378) حدثنا أحمد بن سنان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، قال: القانت الذي يطيع الله ورسوله. وروي عن عبد الله بن عباس ومجاهد «2» وعطاء والحسن وقتادة والضحاك وسعيد بن جبير والشعبي وعكرمة وجابر بن زيد ومقاتل بن حيان وطاوس، نحو ذلك.
والوجه الثالث:
(2379) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أسباط، عن مطرف، عن عطية، عن ابن عباس قال: قانتين: مصلين، وروي عن ابن عمر، مثل ذلك.
الوجه الرابع:
(2380) حدثنا أبو سعيد الأشج، وأحمد بن محمد بن يحيى سعيد القطان قالا ثنا اسحق بن سليمان عن أبي سنان، عن ثابت، عن الضحاك وقوموا لله قانتين قال: مطيعين في الوضوء.