قوله: وكسوتهن
(2274) حدثنا أبي، ثنا عثمان بن سعيد بن مرة، ثنا حسن بن صالح بن حي عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: رزقهن وكسوتهن قال ثوب تصلي فيه.
قوله: بالمعروف
(2275) قرأت على محمد بن الفضل بن موسى، ثنا محمد بن علي بن الحسن ابن شقيق، أبنا محمد بن مزاحم، عن بكير بن معروف، عن مقاتل بن حيان وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف قال: على قدر ميسرته.
قوله تعالى: لا تكلف نفس إلا وسعها
(2276) حدثنا أبو زرعة، ثنا نحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة، حدثني عطاء بن دينار عن سعيد بن جبير، في قول الله لا تكلف نفس إلا وسعها يقول: لا يكلف الله نفسا في نفقة المراضع إلا ما أطاقت. وروي عن أبي مالك وقتادة. ومقاتل بن حيان والثوري، نحو ذلك.
قوله تعالى لا تضار والدة بولدها
الوجه الأول
(2277) حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح عن مجاهد «1»
قوله: لا تضار والدة بولدها لا تأبى أن ترضعه ضرارا، لتشق على أبيه. وروي عن الزهري وعطاء، نحو ذلك. PageV00P000
الوجه الثاني:
(2278) حدثنا أبو زرعة، ثنا نحيى بن عبد الله بن بكير، حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، في قول الله: لا تضار والدة بولدها يقول:
لا يحمل الرجل امرأته على أن يضارها فينتزع ولدها منها، وهي لا تريد ذلك.
(2279) حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن حماد، ثنا أسباط، عن السدي لا تضار والدة بولدها يقول: لا ينزع الرجل ولده من امرأته فيعطيه غيرها، بمثل الأجر الذي هي تقبله. وروي عن قتادة ومقاتل بن حيان، نحو ذلك.
والوجه الثالث:
</span>
(2280) حدثنا الحسن بن أحمد، ثنا موسى بن محلم، ثنا عبد الكبير بن عبد المجيد الحنفي، ثنا عباد بن منصور، قال: سألت الحسن عن قوله: لا تضار والدة بولدها قال: ليس لوالدة أن تضار بولدها فتفطمه قبل التمام، ورضاعة حولان كاملان، كما قال الله تعالى. ولا أن تضار فتأبى أن ترضعه إضرارا لوالده، حتى يسترضع لولده. وهي أشفق على ولدها وأحسن له غذاء.