والوجه الثالث:
(2156) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا عقبة بن خالد، عن شعبة، عن أبي بشر عن سعيد بن جبير لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال: هو الرجل يحلف على المعصية، يعني: ألا يصلي، ولا يصنع الخير.
(2157) حدثنا عصام بن رواد ثنا هشيم، ثنا أبو بشر وداود بن أبي هند، عن سعيد بن جبير، في قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال: هو الرجل يحلف على المعصية، فلا يؤاخذ إن تركها، ولكن يؤاخذ إن عمل بها.
والوجه الرابع:
(2158) حدثنا الحسن بن أبي الربيع، أنبأ عبد الرزاق «1» قال هشيم أخبرني المغيرة، عن إبراهيم، قال: هو الرجل يحلف على الشيء، ثم ينسى.
والوجه الخامس:
(2159) حدثنا أبي، قال بلغني عن يحيى بن أيوب، عن ابن عجلان، وعمرو بن الحارث، عن زيد بن أسلم: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال: هو قول الرجل: أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا أخرجني الله من مالي، إن لم آتك غدا، فهو هذا.
والوجه السادس:
(2160) أخبرني أبي ثنا أبو الجماهر، ثنا سعيد بن بشير، حدثني أبو بشر عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: لغو اليمين: أن تحرم ما أحل الله لك، فذلك ما ليس عليك فيه كفارة. قال أبو محمد: وروي عن سعيد بن جبير، نحو ذلك. PageV00P000
والوجه السابع:
(2161) حدثنا علي بن الحسين، ثنا مسدد، ثنا خالد، ثنا عطاء عن طاوس، عن ابن عباس، قال: لغو يمين: أن تحلف وأنت غضبان.
قوله تعالى: ولكن يؤاخذكم
(2162) حدثنا علي بن الحسين، ثنا مسدد، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر عن سعيد ابن جبير، في قوله: لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم قال: قلت: هو قول الرجل: لا والله، وبلى والله؟ قال: لا، ولكنه تحريمك ما أحل الله لك، فذلك الذي لا يؤاخذكم الله بتركه، وكفر عن يمينك.