قوله تعالى: فأتوهن من حيث أمركم الله
الوجه الأول
(2120) أخبرنا يونس بن عبد الأعلى قراءة، أنبأ ابن وهب، أخبرني أبو صخر عن أبي معاوية البجلي يعني: عمار الدهني، عن سعيد بن جبير قال بينا أنا ومجاهد جالسان عند ابن عباس إذ أتاه رجل، فقال ألا تشفيني عن آية الحيض؟ قال: بلى فاقترأ: ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى إلى قوله: فأتوهن من حيث أمركم الله فقال ابن عباس: من حيث جاء الدم، من ثم أمرت أن تأتي.
قال أبو محمد: وروي عن مجاهد وإبراهيم، أنهما قالا: في الفرج.
والوجه الثاني:
(2121) حدثنا أحمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي رزين: فأتوهن من حيث أمركم الله قال: من قبل الطهر. قال أبو محمد: وروي عن عكرمة والربيع بن أنس وقتادة والضحاك. ومقاتل بن حيان وعطاء الخراساني، نحو ذلك.
والوجه الثالث
(2122) حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي، ثنا وكيع، عن إسماعيل الأزرق، عن أبي محمد الأسدي، عن ابن الحنفية، في قوله: فأتوهن من حيث أمركم الله قال: من قبل الحلال، من قبل التزويج.
قوله تعالى: إن الله يحب التوابين
(2123) حدثنا أبو سعيد الأشج، ثنا حفص، ثنا عاصم بن سليمان الأحول عن الشعبي قال: التائب من الذنب كمن لا ذنب له، ثم قرأ: إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين
(2124) حدثنا أبي ثنا، أبو نعيم الفضل بن دكين، ثنا طلحة بن عمرو عن عطاء، في قوله: إن الله يحب التوابين قال: التوابين من الذنوب ويحب المتطهرين قال: المتطهرين بالماء للصلاة. وروي عن أبي العالية ومجاهد ومقاتل بن حيان وجابر ابن زيد، نحو ذلك.
قوله تعالى: ويحب المتطهرين
الوجه الأول
(2125) حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي، ثنا وكيع، عن شعبة، عن مسلم القري، قال: قلت لابن عباس: أصب الماء على رأسي وأنا محرم؟ قال: لا بأس.
إن الله يقول يحب التوابين ويحب المتطهرين
(2126) حدثنا محمد بن عبد الرحمن الهروي، ثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، في قوله: إن الله يحب التوابين قال:
التوابين من الذنوب: ويحب المتطهرين قال: المتطهرين بالماء.